"كتائب الأقصى": خيار الانتفاضة والمقاومة لا زال قائما

رأت "كتائب شهداء الأقصى"، وهي فصيل مسلح محسوب على "حركة التحرير الفلسطيني - فتح"، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل "مسلسل الاستفزازات الصهيونية" في مدينة القدس المحتلة.
وأشارت "الأقصى" في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الاثنين (28|9)، في الذكرى السنوية الـ 15 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، إلى أن الاقتحامات المتكررة واليومية للمسجد الأقصى المبارك تحمل "رسالة واضحة للعرب والمسلمين بأن دولة الكيان الصهيوني ماضية في مخططها الاستعماري لتهويد القدس".
وانتقدت "كتائب الأقصى" موقف الدول العربية والإسلامية مما يحدث في الأقصى، معتبرة أنه "موقف خجول زاد من الهجمة الصهيونية"، على حد تقديرها.
وتابع البيان يقول إن "العدو الصهيوني اتخذ من صمت المسلمين وتخاذل العرب مطية للتنكيل بالأقصى والقدس وصولاً إلى مرحلة الحسم وتهويد المدينة وهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم"، وفقا للبيان.
وشددت "كتائب الأقصى" على أن "خيار المقاومة والإنتفاضة لا زال قائماً  ولن يسقط"، داعية العرب جميعاً للخروج عن صمتهم تجاه ما يحدث.
يُشار إلى أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي عرفت باسم "انتفاضة الأقصى" اندلعت عقب اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أريئيل شارون بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) 2000، لباحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة وسط حماية أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال، واستمرت حتى بدايات العام 2005.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.