الاحتلال يشطب من خارطته الوجود الفلسطيني في الخليل

كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء (29|9) النقاب عن أن شرطة الاحتلال في منطقة الخليل المحتلة، شطبت عن خارطة المنطقة أسماء كل القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة، ولا تظهر على الخارطة إلا أسماء المدن الفلسطينية الكبرى الثلاث في المنطقة.
كما لا تشمل المعلومات العامة المرفقة بالخارطة حول سكان المنطقة أي ذكر للجمهور الفلسطيني، وفي تصنيف المناطق المبنية وغير المبنية (المسماة مناطق مفتوحة)، تم تصنيف المناطق المبنية الفلسطينية ضمن التصنيف الثاني – المناطق المفتوحة، بمعنى أنها خالية من البناء.
وتم طبع هذه الخارطة في عام 2014 من قبل قسم التخطيط في شرطة الاحتلال وتحمل توقيع مفوض الشرطة داني حين، رئيس القسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن لواء شرطة "شاي" يغطي كامل منطقة جنوب الضفة كما يشمل منطقة بيت لحم في الشمال.
 ويتبين من الخارطة التي نشرتها الصحيفة العبرية، أنه لا تظهر عليها من أسماء المدن والقرى الفلسطينية إلا "بيت لحم" و"حلحول" و"الخليل"، بينما تضم كافة المستوطنات الإسرائيلية باستثناء البؤر غير المرخصة. وتم تغييب أكثر من 200 قرية فلسطينية، بما في ذلك مجمعات الرعاة، عن الخارطة.
وفي إطار المعلومات المرفقة بالخارطة كتب أن عدد السكان يبلغ 81 ألف نسمة، وتشير نجمة تم رسمها إلى جانب هذا الرقم، إلى ملاحظة كتب فيها أن الرقم "لا يأخذ في الاعتبار الجمهور الفلسطيني". وفي المعلومات حول الانتماء الديني للسكان، كتب: 99.6 في المائة يهود، و0.4 في المائة آخرين. كما تشمل خانة المعلومات إحصائيات حول وتيرة الزيادة السكانية (6 في المائة) وعدد البلدات (28) وتوزيع السكان (82.9 في المائة في المدن والبقية في القرى).              
​كما أشارت الصحيفة العبرية إلى أن المعطيات المتوفرة في الموقع الالكتروني لشرطة لواء "شاي" تختلف عما ورد في الخارطة بشأن المساحة التي تسيطر عليها شرطة لواء الخليل، حيث كتب هناك أن المساحة هي 1600 كلم مربع، وليس 1470 كما في الخارطة. كما تختلف المعطيات بين الموقع والخارطة في عدد المستوطنات وسكانها: 32 مستوطنة حسب الموقع (مقابل 28 حسب الخارطة)، وعدد سكانها 62000. كما يذكر الموقع الالكتروني انه يعيش في منطقة اللواء 811 ألف فلسطيني في 99 بلدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.