"حقوق الإنسان": موسكو تدعم نظاما متورط بجرائم إبادة

اعتبرت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، إن التدخل الروسي العلني في سورية "يمثل تطورا خطيرا  يهدف إلى دعم النظام السوري في مواجهة قوى المعارضة السورية التي تتقدم في عدة مواقع".
وأضافت المنظمة في بيان أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" اليوم الخميس (1|10) "إن الدعم الروسي لم يكن وليد اليوم إنما اتخذ أشكالا متعددة على كافة الصعد، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها بشكل رسمي عبر موافقة المجلس الفدرالي الروسي بناء على طلب من النظام السوري للتدخل العسكري" واللافت أن جميع التقارير التي تحدثت عن قواعد عسكرية وقوات روسية على الأراضي السورية في الأيام الماضية تم نفيها من قبل الجانبين الروسي والسوري إلى أن تم الإعلان عن هذا التدخل بشكل رسمي هذا اليوم".
وبينت المنظمة أن روسيا وإيران طوال السنوات الماضية "لعبتا دورا فعالا في مشاركة النظام السوري في ارتكاب كل الجرائم الممكنة بحق المواطنين السوريين هذه الجرائم التي طالت مئات الألاف قتلا واعتقالا وتعذيبا وتهجيرا وأن من شأن التدخل الروسي العلني أن يعمق من مأساة المواطنين ويقود إلى مزيد من الضحايا خدمة لأجندات تتعلق في النفوذ الروسي والإيراني في المنطقه.
وأكدت المنظمة أن "التدخل الروسي تحت ستار محاربة الإرهاب كاذب، فليس أكثر من الإرهاب الذي يمارسه النظام السوري ضد المواطنين السوريين، فجل الأمر أن روسيا تستغل حالة التشرذم العربي والإنشغال في الصراعات الداخلية للفوز بموطيء قدم قوي في المنطقة تكون قواعدة الأساسية في سورية".
وأشارت المنظمة إلى أن سورية أصبحت ملعبا تتصارع فيه القوى الكبرى ممثلة بروسيا والولايات المتحدة الأمريكية فكل يريد تنفيذ أجندته الأمنية والسياسية دون الإلتفات إلى معاناة المواطنين التي تتزداد يوما بعد يوم تحت وقع أطنان القنابل التي مزقت أجساد الأطفال والنساء والرجال ودمرت معظم المدن السورية التي لم تعد صالحة للعيش الآدمي.
ودعت "العربية لحقوق الإنسان" أمين عام الأمم المتحدة إلى دعوة الجمعية العامة للإنعقاد بموجب قرار متحدون من أجل السلام بعد أن أخفق مجلس الأمن باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف الجرائم المستمرة في سورية ولوقف التدخل الروسي الذي سيقود المنطقة إلى الجحيم.

أوسمة الخبر سورية روسية علاقات تدخل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.