"الشعبية": خطاب عباس دون تطلعات الشارع الفلسطيني

قلّل القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" زاهر الششتري، من شأن الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة، معتبرا أنه "دون المستوى المطلوب ولم يُلبِّ تطلعات الشارع الفلسطيني"، على حد تقديره.
وأكد الششتري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، على أن فحوى خطاب عباس لم تخرج عن موقفه المتمسك باستجداء المفاوضات العبثية التي لم تجدي شيئا للفلسطينيين، والرهان الحقيقي حول وقف التنسيق الأمني والالتزام بقرارات المجلس المركزي بخصوص العلاقة مع الاحتلال والسماح للشعب بالمقاومة.
وشدّد على أن "عباس يعيش مرحلة التفرد في اتخاذ القرارات؛ حيث لم يعرض الخطاب على اللجنة التنفيذية ولا على المجلس المركزي أو الفصائل ولم يشاور أحدا، فكان الخطاب بعيدا عن الشراكة الوطنية الحقيقة، في حين كان عليه أن يذهب للأمم المتحدة بعد دعوة الإطار الموحد لمنظمة التحرير وترتيب البيت الفلسطيني والالتفاف على آليات محددة"، حسب تأكيده.
وحول مدى جدية تنفيذ تهديدات رئيس السلطة الفلسطينية التي تضمّنها خطابه، رأى الششتري أن "من يدعي التحلّل من الاتفاقات لا يمارس التنسيق الأمني على الأرض ولا  يستجدي المفاوضات مع الاحتلال وسط واقع مرير بدولة لا تحوي مؤسسات بل كانتونات تعتمد على التنسيق الأمني مع الاحتلال والمفاوضات العبثية".
وحمّل القيادي في "الشعبية" عباس المسؤولية عن حالة الخلل في الساحة الفلسطينية، مطالبا بعقد اجتماع للإطار الموحد لمنظمة التحرير والتحلّل فعليا من اتفاقية "أوسلو" وملحقها الاقتصادي المعروف بـ "اتفاقية باريس".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد لوّح في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك أمس الأربعاء (30|9)، بالتحلّل من التزامات الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلا "الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، وترفض وقف الاستيطان، والافراج عن الأسرى".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.