"نصرة الأقصى" عنوان ملتقى فلسطينيي النمسا السنوي

دعا "المجلس التنسيقي لدعم فلسطين" بالنمسا، الجالية الفلسطينية والعربية وأنصار فلسطين، لحضور فعاليات الملتقى السنوي الـ 26، وذلك يوم 24 تشرين أول (أكتوبر) الجاري في العاصمة النمساوية فيينا.
وأوضح رئيس "المجلس التنسيقي لدعم فلسطين" بالنمسا عادل عبد الله في تصريحات لـ "قدس برس"، أن ملتقى فلسطينيي النمسا الـ 26، الذي سيحضره مدعوون من خارج النمسا، ومنهم الإعلامي في قناة "الجزيرة" جمال ريان، والمدير التنفيذ لمركز "العودة" الفلسطيني في بريطانيا طارق حمود، ينعقد في ظل تهديدات غير مسبوقة للاحتلال الإسرائيلي للأقصى والقدس، وانطلاقه في تنفيذ خطته لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، وهو يقرن ذلك بارتكابه لانتهاكات خطيرة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ومقدساته، وبحق القانون الدولي.
وأضاف: "رسالتنا نحن فلسطينيو النمسا في ملتقانا 26 ستكون موحدة باتجاه استنهاض همم كل الفلسطينيين ومؤسساتهم السياسية والمدنية والإنسانية في الداخل والخارج من أجل التوحد لمواجهة الأخطار التي تتهدد الأقصى، وأيضا رسالتنا للعالم المتقدم ولمؤسساته الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة التي تحتفل هذه الأيام بذكرى تأسيسها السبعين، بأن تتحرك لوقف هذه الانتهاكات وتوفر الحماية للشعب الفلسطيني ولمقدساته ضد انتهاكات الاحتلال، كما سندعو العالم إلى أن يكون منسجما مع ذاته وأن لا يقف موقف الصامت حيال ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة من حصار ظالم حوّل حياة نحو مليوني إنسان إلى جحيم".
وأكد عبد الله أن أهمية تحركات فلسطينيي السويد خاصة وأوروبا بشكل عام، تكمن في توفير الاسناد المدني والسياسي للشعب الفلسطيني، وتؤكد أيضا أن الفلسطيني لا يقبل بغير وطنه بديلا، على حد تعبيره.
ويشارك في ملتقى فلسطينيي النمسا السنوي الـ 26 الفنان الفلسطيني رامي الهندي والفنان ياسر خيري وفرقة "جذور فلسطين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.