نائب يحذر من استخدام عباس أمن السلطة لإخماد الانتفاضة

حذر النائب إسماعيل الأشقر، رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني، من استخدام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أجهزة الأمن التابعة للسلطة في الضفة لقمع الانتفاضة التي اندلعت هناك مؤخرًا.
ووصف الأشقر في تصريح لـ "قدس برس" أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بأنها أمست "إحدى فرق الجيش الإسرائيلي"، حسب تعبيره.
وقال "بات واضحا للشعب الفلسطيني وفصائله أن الاحتلال يعتدي على كل شيء من بشر وشجر ومقدسات، وأنه بات عاجزًا أمام انتفاضته العظيمة، لذلك اتكأ الاحتلال على أذنابه الذين يساعدونه في قمع المقاومة".
وحذر الأشقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "من الذهاب بعيدًا في هذه الأجهزة لتكون خدمًا للاحتلال، لأنه بات واضحًا للعيان انه يستخدم هذه الأجهزة استخدامًا سيئًا"، وفق تعبيره.
وطالب الفصائل الفلسطينية بالضغط على الرئيس عباس كي "لا يكن حجر عثرة أمام انتفاضة شعبنا الفلسطيني الثالثة وإجهاضها في مهدها"، حسب قوله.
وناشد رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني "عناصر هذه الأجهزة، أن يكونوا على قدر مسئولياتهم الوطنية، وان يقفوا إلى جانب شعبهم ويدافعوا عنه، لأنالتاريخ لن يرحم". على حد تعبيره.
وكان عباس اجتمع الليلة الماضية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مع أعضاء المجلس العسكري وقادة الأجهزة الأمنية، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، مطالبًا أعضاء المجلس العسكري وقادة الأجهزة الأمنية باليقظة والحذر وتفويت الفرصة على المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى "تصعيد الوضع وجره إلى مربع العنف". حسب تعبيره.
وأصدر تعليماته لاتخاذ عدد من الإجراءات لضمان حفظ الأمان للوطن والمواطنين، على أن تستمر اجتماعات المجلس العسكري لمتابعة التطورات والأحداث الحالية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.