إسلاميو الجزائر يعرضون حلولا لأزمة بلادهم الاقتصادية

عبد الرزاق مقري

أعربت حركة "مجتمع السلم" الإسلامية الجزائرية عن استعدادها لمساعدة النظام الحاكم في إدارة الأزمة الاقتصادية التي تواجه الجزائر، في إطار صفقة تتضمن دخول الجزائر في مرحلة انتقال ديمقراطي، وأكدت أنها لن تخضع للضغوط والإغراءات كما حدث لها في تسعينات القرن الماضي.
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الاحد (11|10) عن رئيس حركة "مجتمع السلم"، عبد الرزاق مقري، تأكيده، "أن الجزائر ستمر بأزمة كبيرة تدوم لثلاث سنوات أو أربع، وأن حركة مجتمع السلم تمتلك رؤية للحل، غير أن مشاركتها، مرتبطة بقبول السلطة الدخول في مرحلة انتقال ديمقراطي تنطلق من إنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات وحكومة وحدة وطنية".
وشدد على أنه في غياب هذه الشروط، فإن حركة مجتمع السلم "ليست مستعدة ليغرر بها من جديد كما حدث لها في التسعينات، في تسيير مرحلة الانتقال الأمني".
وتعهد مقري، حسب ذات الصحيفة، باستمرار الحزب في خطه المعارض رغم عمليات التخويف والضغوط.
وحذر مقري من "خطط نقل احتكار الدولة إلى يد مجموعات قليلة من رجال المال، تتشابك مصالحها مع الجماعات الحاكمة في الدولة والخارج، وخصوصا فرنسا وأمريكا". وتوقع فشل هذا المخطط "لأن الجزائريين لن يقبلوا بذلك"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.