البطش: رد المقاومة على تصعيد الاحتلال سيكون "موجعا"

اعتبر القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة الليلة الماضية، والذي أسفر عن استشهاد مواطنة فلسطينية وطفلتها وإصابة آخرين، هو "محاولة صهيونية لاستعادة الردع بعدما فقد أمنه في الضفة المحتلة والقدس"، حست رأيه.
وقال البطش في تصريحات صحفية له اليوم الأحد (11|10)، "الأحداث في الضفة أفقدت نتنياهو أمنه وأشعرت المستوطنين بفشل حكومتهم، ولذلك يحاول من خلال تصعيده بغزة استعادة هيبة الردع عبر استهداف الآمنين ليثبت لمستوطنيه وشركائه في الحكومة أنه قادر على فعل ذلك".
وأشار إلى أن التصعيد يأتي في سياق مشروع نتنياهو لتصدير أزمته إلى القطاع، في محاولة منه لـ "استعادة شيء من هيبته المفقودة"، حسب تعبيره.
وأكدّ البطش أن المقاومة تحتفظ بحق الرد على هذه الجرائم، وأنها لن تسمح للعدو بالاستفراد بأبناء الشعل الفلسطيني سواء كانوا في الضفة أو القطاع.
وشدّد على أن المقاومة تعطي الأولوية في الوقت الراهن للبعد الشعبي وحركة الجماهير في الضفة، مضيفا "العدو يدرك أن المقاومة لديها القوة على الرد، وعلى نتنياهو ألا يطمئن كثيرا لصبر المقاومة في هذه المرحلة، لأن ردها سيكون موجعاً".
وفيما يتعلق بالمبادرات التي تطرحها جهات أمريكية وأوروبية لتهدئة الأوضاع، أكد البطش أن المبادرات السياسية المطروحة هي "محاولات أوروبية لحرف الأنظار عما يجري بالقدس والضفة وإطفاء جذوة الانتفاضة".
وأضاف "إن كان ما يطرح الآن يدعو للتهدئة في الأقصى، فإن مع تصاعد الثورة وموجة الغضب، لن يجد العدو مفراً سوى الانسحاب الكامل من الضفة على غرار ما جرى مع غزة في الانتفاضة الثانية".
وأكدّ أن الثبات على الموقف الفلسطيني الراهن، سيجبر الأطراف المعنية التقدم بمبادرات إيجابية لصالح القضية وليس ضدها، مشيراً إلى ضرورة عدم الاستعجال تجاه أي مبادرة تطرح الآن، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.