تقرير: الإحتلال يستخدم القوة المميتة ضد الفلسطينيين

أكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا أن القوة المميتة التي يستخدمها الإحتلال الإسرائيلي في مواجهة المتظاهرين لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال وأن استمرار الإحتلال باستخدام عمليات القتل الميداني دون أي رادع سيؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا .
وحملت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء (13|10) أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" حكومة الاحتلال مسؤولية ما ترتكبه قواتها بحق المتظاهرين الفلسطينيين، وقال البيان: "إن حكومة الإحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأحداث الجارية في الأراضي المحتلة نتيجة السياسات التي تستهدف المقدسات وحياة المواطنين وأن كافة الجرائم التي يرتكبها جنود الإحتلال تشكل جرائم حرب وفقا لنص المادة الثامنة من اتفاقية روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية".
وانتقدت المنظمة موقف المجتمع الدولي إزاء المواجهات الجارية في الأراضي الفلسطينية، وقال البيان: "إن المجتمع الدولي لم يلتقط الدروس والعبر من أحداث سابقة ارتكب خلالها الإحتلال أبشع الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين فمنذ بداية الأحداث انطلقت النداءات للجم الإنتهاكات الإسرائيلية ووقف الإعتداءات المنهجية على المسجد الأقصى إلا أن أحدا لم يتحرك وظنت حكومة الإحتلال أن يدها مطلقة لتفعل ما تشاء إلا أن تقديراته كانت خاطئه فهب الفلسطينيون للدفاع عن مقدساتهم وحقهم في الحياة وفقا لما تنص عليه قواعد القانون الدولي".
ودعت المنظمة مكتب النائب العام في المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق في مجمل الجرائم التي ارتكبها الإحتلال، وأشارت إلى أن المحكمة لم تحرك حتى اللحظة ساكنا حتى في القضايا السابقة وأهمها العدوان على قطاع غزة في صيف عام 2014.
كما دعت "العربية لحقوق الإنسان" جامعة الدول العربية و"منظمة التعاون الإسلامي" والأمين العام للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري واتخاذ إجراءات لوقف الإعتداءات الإسرائيلية وتوفير حماية للشعب الفلسطيني، وأكدت أنه من دون ذلك قد نشهد ارتكاب الإحتلال لمجازر شبيهة لتلك التي حدثت في مناسبات سابقة، وفق البيان.
وأشارت المنظمة إلى أن "تهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى عملية مستمرة منذ إحكام الإحتلال سيطرته على كامل الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وأن الحكومة الإسرائيلية قامت وبوتيرة متسارعة ببناء المستوطنات وسحب هويات المقدسيين وطردهم من المدينة وهدم المنازل والسيطرة على منازل الفلسطينيين وبناء الكنس التي أصبحت تحيط بالمسجد الأقصى كالسوار بالمعصم وتقييد حرية العبادة فيه باقتحامات متتالية ومنع من هم دون سن محددة من دخوله، هذا إضافة إلى الحفريات أسفل المسجد وشق الأنفاق التي أصبحت تشكل خطرا عليه، وتوالدت طوال سنوات الإحتلال منظمات صهيونية تهدف لهدم لمسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.