كاتب أردني يدعو لعدم استقبال نتنياهو في عمان

دعا كاتب وباحث أردني في الشأن الفلسطيني السلطات في بلاده إلى عدم استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قمة رباعية شاعت الأنباء عن امكانية انعقادها في الأردن الأسبوع المقبل بمشاركة الأردن وفلسطين وإسرائيل وأمريكا.
ورأى الكاتب الأردني ماهر أبو طير، في مقال له اليوم الجمعة (16|10) بصحيفة /الدستور/ الأردنية، أن "قمة رباعية كلفتها مرتفعة جدا على الاردن، داخليا وعربيا، وأنه سيخرج من يقول، ان نتنياهو يدنس وجنوده الاقصى، ويقتلون الناس، والأردنيون يستقبلونه في عمان، ولسبب وظيفي؛ مساعدته في وقف المواجهات، تحت عنوان آخر يتحدث عن تنشيط عملية السلام".
واعتبر أبو طير أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "لا يأتي للمنطقة إلا من أجل اسرائيل، و تحديدا من أجل وقف المواجهات، تحوطا من احتمال نشوب انتفاضة ثالثة، وليس من أجل أي بلد آخر، وأنه لا (رئيس السلطة الفلسطينية محمود) عباس ولا أي طرف فلسطيني يملك قرار إنهاء الانتفاضة"، وقال: "برغم ان تل ابيب تنتقد واشنطن على موقفها الاخير بخصوص اتهامها للاحتلال بكونه السبب في المواجهات جراء مايحدث للاقصى، إلا أن هذا لا يلغي دور كيري الذي يريد تدوير الأزمة، وإطلاق تفاهمات جديدة، وربما جولة مفاوضات، فيما الغاية الاخيرة إطفاء المواجهات في فلسطين".
وقلل أبو طير من الرهان على نجاح زيارة نتنياهو إلى عمان في تحقيق أي انجاز، وقال: "نقول بكل صراحة، إن زيارته لن تنجح، لاعتبارات كثيرة، أبرزها أن الاحتلال سيعاود اقتحام الاقصى، وسيسعى لتقسيمه زمنيا ومكانيا، وسوف تواصل تل ابيب قتل الناس، ثم يأتون ليسألوا بكل بلاهة لماذا يقدم شباب لاينتمون لاي تنظيمات على طعن اليهود؟!".
وأضاف: "يدا نتنياهو ملطختان بالدم، وقد طعن الأردن مرارا، في نكث وعوده، وليس من مصلحة الأردن استقباله، لا شخصيا، ولا حتى مظلة قمة رباعية، فماذا ستقول الدولة غدا اذا جاء نتنياهو الى عمان، وبعد ذلك بيومين، او اسبوعين، او شهرين، قام الاسرائيليون باقتحام جديد للاقصى ببنادقهم واحذيتهم، ولحظتها ستكون الكلفة مرتدة علينا نحن. لا نحمل الأردن فوق طاقته، لكننا نقول بصوت مرتفع: لاتستقبلوه هنا!!"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.