"حماس": استخلصنا الدروس والعبر من صفقة تبادل الأسرى

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها استخلصت الدرس والعبر من صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية بوساطة مصرية قبل أربعة أعوام، والتي أُطلق بموجبها سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني، جلُّهم من القدامى وأصحاب الأحكام العالية مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أمضى 5 أعوام في أسر المقاومة الفلسطينية.
وقال القيادي في حركة "حماس" فتحي حمّاد، خلال مشاركته في مهرجان نظّمته حركته وجمعية "واعد" للأسرى المحررين اليوم الاثنين (19|10) أمام مقرّ هيئة "الصليب الأحمر" بغزة، "إن الصفقة أدخلت الفرحة على بيت كل فلسطيني وكل مسلم حر، وإن الفلسطينيين استخلصوا الدروس والعبر من الصفقة، أهمها ملء الإرادة الفلسطينية وفرض الشروط".
وأضاف "صفقة وفاء الأحرار (صفقة التبادل) رسّخت روح الجهاد والثبات في المقاومة، وإن نجاحها جاء بعد مفاوضات استمرت لخمس سنوات دون تنازل عن الشروط، بل حققت كل مطالب المفاوض الفلسطيني".
وشدّد حماد في كلمة له خلال مهرجان "الذكرى الرابعة لصفقة وفاء الأحرار"، على أن "حركة حماس تسعى إلى زوال سجون الاحتلال بعد تحرير جميع الأسرى، وليس فقط تبيض السجون كما ينادي البعض".
وحول انتفاضة القدس، أكد حمّاد على أن الاحتلال إلى زوال، متوقعاً استمرار الانتفاضة حتى تحرير الأقصى والقدس وفلسطين.
ودعا القيادي في "حماس" إلى ابتكار طرق جديدة لمواجهة الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين في القدس والضفة، مطالباً بتوحّد كل الفلسطينيين خلف الانتفاضة ولمواجهة الاحتلال والانتصار عليه.
يُذكر أن حركة "حماس" وفصائل أخرى أبرمت مع دولة الاحتلال صفقة تبادل رعتها مصر، في تشرين أول (أكتوبر) من عام 2011، وحرّرت بموجبها 1027 أسيراً فلسطينياً، جلُّهم من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير آنذاك في قطاع غزة جلعاد شاليط.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.