رفعت السعيد: الذين يدافعون عن الأقصى أبطال يجب دعمهم

أكد رئيس المجلس الاستشاري لـ "حزب التجمع" في مصر الدكتور رفعت السعيد، أن القضية الفلسطينية لا يمكنها أن تتحرك خطوة واحدة إلى الأمام بدون مصر، وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنشغل فيه الدول العربية بمشاكلها الداخلية، فإن القضية الفلسطينية تمثل أولوية مصرية، ليس لأنها قضية العرب المركزية وإنما لأنها مسألة أمن قومي مصري بالأساس.
ودعا السعيد في حديث مع "قدس برس" اليوم الاثنين (19|10)، العرب جميعا إلى وضع المقاومين الذين يواجهون آلة الاحتلال الإسرائيلي في القدس في موقع "الأبطال" ودعمهم، وقال: "نحن نتكلم عن حراك شعبي يتخذ طابعا جماعيا، ربما لا يكون مرتبطا بالسلطة في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة، والسلطة لا تقول له لا لأنها لا تكون شيئا بدونه، ولا تقول له نعم لأنها لا تستطيع أن تتحمل تبعاته، هذا وضع بائس لا مفر منه".
وأشار إلى أن الشبان الفلسطينيين "لقنوا الإسرائيليين درسا في بأن التمادي في احتقار المقدسات لا يمكن أن يمر بسهولة .. إنهم يتحركون تلقائيا وليست لديهم قيادة يمكن أن يقعوا في الخطأ، ولهذا الحل هو مساندتهم من كل القوى الوطنية والخيرة والإسلامية وتحذيرهم من الوقوع في الخطأ".
ووصف السعيد الموقف العربي والدولي إزاء ما يجري في الأرضي الفلسطينية المحتلة من مواجهات بأنه "أقل من ضعيف"، وقال: "النظام العربي لا يمكنه أن يقاتل دفاعا عن هذا الطرف الفلسطيني أو ذاك، النظام العربي له مشكلاته الخاصة كالحوثيين في اليمن والإرهاب في السعودية والتهديد الإيراني وغير ذلك، لكن على النظام العربي أن يعلن مساندته لهذا الحراك ويسعى بجدية لإيقاظ الرأي العام العالمي وتحريكه لحماية الشعب الفلسطيني".
ونفى السعيد أن تكون مصر قد خذلت الفلسطينيين، وقال: "مصر لم تخذل الفلسطينيين، بالعكس الرئيس عبد الفتاح السيسي يتدخل شخصيا لتحريك الرأي العام العالمي وإقناعه المجتمع الدولي بقبول إرسال بعثة دولية لحماية الفلسطينيين ومقدساتهم، وتحركت مصر في مجلس الأمن لصالح القضية الفلسطينية، واحتضنت قبل ذلك اجتماعا لوزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية، وهي لا تقف في تحركاتها لصالح القضية الفلسطينية، التي لا يمكنها أن تتحرك خطوة للأمام بدون مصر، ليس لأنها قضية العرب المركزية فحسب، ولكن لأنها مسألة أمن قومي بالنسبة لمصر"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن هناك اتهامات لمصر في تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، إضافة إلى إعلان السلطات المصرية مؤخرا عن قيامها بتدمير كافة الأنفاق التي تربط بين القطاع المحاصر ومصر، وإغراقها بمياه البحر، الأمر الذي فاقم من معناة الغزيين، الذين كانوا يعتمدون على تلك الأنفاق في نقل احتياجات حياتهم اليومية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.