الاحتلال يعلن حالة التأهب القصوى لقمع "جمعة الغضب"

رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قيودها المفروضة على دخول المواطنين الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة (23|10)، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهر كامل.
ودعت فعاليات مقدسية إلى استغلال القيود الإسرائيلية المخفّفة لحشد أعداد كبيرة من المصلين في المسجد الأقصى المبارك، لا سيّما أن الاحتلال سمح لكافة المواطنين من كافة الفئات العمرية بدخول المسجد لتأدية الصلاة، بعد أن اعتاد منع من تقل أعمارهم عن الـ 50 عاماً من ذلك.
من جانبها، رجّحت مصادر فلسطينية ومراقبون سياسيون، أن يكون توجّه الاحتلال لتخفيف القيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى اليوم الجمعة، يأتي ضمن خطة إسرائيلية للتخفيف من حدة الاحتقان في مدينة القدس وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشهد انتفاضة متصاعدة منذ أوائل تشرين أول (اكتوبر) الجاري.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية إن قوات الشرطة الإسرائيلية أعلنت حالة التأهب والاستنفار القصوى في الضفة وعلى حدود قطاع غزة، استعداداً لمواجهات "جمعة الغضب" التي دعت لها حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس".
وأوضحت الصحيفة العبرية، أن قوات وشرطة الاحتلال أعلنتا حالة التأهب والانتشار المكثف في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 1948، تحسباً من اندلاع مواجهات عنيفة على خطوط التماس في تلك المناطق.
وأفاد شهود عيان لـ "قدس برس" بأن قوات الاحتلال نشرت المئات من عناصر الوحدات الخاصة في أحياء مدينة القدس وتواجدت بكثافة على مداخل البلدة القديمة وبالقرب من "باب العامود" ومناطق أخرى داخل المدينة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.