قراقع: إسرائيل دولة لا تحترم القانون وهي عنوان العنف

شدد رئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع، على أن "إسرائيل دولة لا تحترم القانون، والإحتلال عنوان العنف والصراع في المنطقة، وأن ذلك يتضح من كل ممارساته وتصرفاته، التي تتم بتعليمات وتوجيهات من الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة نتنياهو".
أقوال قراقع جاءت خلال لقاء رئيس الهيئة أمس الخميس توم ويلسون من مكتب الممثلية الإسترالية، حيث تم إطلاعه على خطورة المرحلة الحالية، وتصرفات الإحتلال الغير مسؤولية تجاة المقدسات والأسرى وزيادة حركة الإستيطان وعرقلة حياة الناس والإعتداء عليهم بالقتل والإعتقال.
وأضاف قراقع في تصريحاته التي تلقتها "قدس برس" اليوم الجمعة (23|10) قائلا: " تلك التصرفات والممارسات هي من دفعت الشعب الفلسطيني والأطفال الفلسطينيين الى هذه الهبة الجماهيرية العفوية، والتي جاءت في سبيل الإنتصار للمقدسات والأسرى، ورفض هذا الإحتلال بكل تفاصيله" .
وكشف قراقع عن "حقيقة التخبط والجنون الإسرائيلي في التعامل مع الظروف القائمة، حيث إعتقل الإحتلال منذ مطلع تشرين أول (أكتوبر) الحالي ما يقارب الف فلسطيني، وهذا بحد ذاته سابقة، وأن أكثر من نصف هذه الإعتقالات بحق أطفال قصر وشبان في بداية أعمارهم، وأن زيارات محامي الهيئة لهؤلاء المعتقلين وخصوصا الأطفال وثقت مئات الإعتداءات من ضرب وشتم وتهديد وإطلاق الكلاب عليهم، كما أن أوضاع الأسرى داخل السجون معقدة ونزداد سوءا في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها من قبل السجانين، ولا سيما الأسرى المرضى والأسيرات".
وطالب قراقع بتدخل سياسي دولي جدي وضاغط، لوقف هذا العنف الإسرائيلي ووضع حد لهذا الإجرام والإرهاب المنظم والمقنن، والا فعلى إسرائيل أن تتحمل التبعات القادمة.
من جهته، أعرب توم ويلسون عن قلقه للوضع القائم، والذي إعتبره أخطر ما مر عليه من قدومه للعمل هنا منذ ثلاث سنوات، وتحدث عن بشاعة الحواجز الإسرائيلية المنتشرة على الشوارع والطرقات، معبرا عن ذهوله عندما خرج من بيته قبل يومين وإذا بجنود الإحتلال ينصبون حاجزا بالقرب من منزله، وأن ما شاهده يستحق الذهول السلبي.
وأضاف ويلسون "لقد شاهدت صور الطفل أحمد مناصرة عندما تم الإعتداء عليه، وكذلك وهو بالمشفى، وشاهدت العديد من الصور لأطفال تم الإعتداء عليهم من قبل الجنود الإسرائيليين، وفي الحقيقة كل ذلك كان مؤثرا، وأتمنى أن لا تستمر الأمور طويلا".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.