أكاديمي فلسطيني: اتفاق كيري محاولة لإجهاض الانتفاضة

وصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الفلسطينية عبد الستار قاسم، اتفاق كيري بشأن القدس، بأنه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لشباب الأقصى".

وأعرب قاسم في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الأحد (25|10) عن خشيته من التداعيات السلبية لاتفاق عباس ـ كيري على الانتفاضة، وقال: "كيري لا يمكن أن يأتي إلى المنطقة لخير يخصنا، والأمريكيون ناصبونا العداء منذ وقت طويل".

وأوضح أن "المطلوب أن الأقصى هو مكان إسلامي ولا يدخله أحد إلا بإرادة فلسطينية وليس وفق اتفاق مع إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية، وإذا كان الاتفاق المعلن عنه يسمح بزيارة غير المسلمين، فهذا تنازل خطير فيما يتعلق بالمقدسات الإسلامية، وهو جزء من الالتفاف على الحراك الشبابي الفلسطيني ومحاولة لإجهاض انتفاضته".

وأضاف: "هذا الاتفاق يلبي مطالب إسرائيل ويرسخ سيادتها على القدس لكي تتصرف فيها كما تشاء. وللأسف الشديد نحن الفلسطينيين نقدم التضحيات من أجل المزيد من الإيذاء لأنفسنا، عام 87 انتفض الناس عندنا والنتيجة أن السلطة اعترفت بإسرائيل ووقعت اتفاق أوسلو، ونحن اليوم نقاتل لتطعن السلطة ظهورنا باتفاق من هذا النوع".

وتابع في ذات السياق "منذ عام 1967 نقاتل من أجل الحفاظ على تاريخ القدس ، ثم يأتي اتفاق لتكريس سيادة الاحتلال عليها، هذا هدية للاحتلال من أجل أن يتصرف في مقدساتنا، وهو بهذا المعنى اتفاق غدر وخيانة".

وحثّ قاسم شباب الانتفاضة إلى عدم الاستجابة لمطالب وقف حراكهم قبل تحقيق مطالبهم، وقال: "مع أنني مازلت أعتقد أن الحراط الشبابي الفلسطيني لم يصل بعد إلى مستوى الانتفاضة، فإنني أخشى من أن يتم الضحك عليهم بمثل هذه الاتفاقات ويصورونها لهم على أنها نصر لهم وهي غير ذلك".

وأعرب عن خشيته من أن يكون لهذا الاتفاق تداعيات سلبية من أجل إجهاض الانتفاضة "لهذا لا بد من وعي وقاد لدى هؤلاء الشباب يوضح حقيقة هذا الالتفاف على تحركاتهم، فالسماح لغير المسلمين بدخول الاقصى غدر، وإبقاء القدس تحت السيطرة الإسرائيلية خيانة".

وختم قائلًا "هذا يؤكد مرة أخرى أن هذه السلطة لا تؤتمن، وأن وجودها مرتبط بالخيانة لدماء شعبها"، على حد تعبيره. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.