منظمة حقوقية: وفيات مشبوهة أثناء الاحتجاز في تونس

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية السلطات التونسية إلى فتح تحقيق شامل في وفاة موقوفين في ظروف مثيرة للشبهات، بعد تعرضهم للتعذيب أثناء الاحتجاز.
وأشارت المنظمة في بيان لها اليوم الاثنين (26|10)، إلى أن أهالي الموقوفين قدموا صورا تظهر كدمات على وجهيهما وجسدهما، قائلين إن السلطات التونسية لم تبلغ عائلتيهما بالوفاة فور حدوثها.
وبينت المنظمة أن عناصر من الأمن من فرقة مكافحة المخدرات أوقفوا قيس بن رحومة واعتدوا عليه بالضرب  بشكل مبرح، مشيرة إلى أن عائلته سمعت في اليوم التالي أن جثمانه في مستشفى شارل نيكول.
وأضافت المنظمة: "ان عائلة المتوفي الثاني سفيان الدريدي عثرت عليه ميتا في مشرحة مستشفى شارل نيكول في 18 أيلول (سبتمبر) الماضي بعد توقيفه من قبل أعوان الأمن في إدارة الجوازات بمطار تونس قرطاج بسبعة أيام لافتة إلى أن إدارة السجن أو الأمن لم تخبر عائلته بوفاته".
ورأت ممثلة منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تونس امنة القلالي، في تصريحات تضمنها ذات البيان، "أن نظام العدالة في تونس على المحك إذا لم يوضح حيثيات الحادثتين، موضحة أن إخفاق السلطات في إخبار الأهالي فورا بوفاتهما، يعزز الشبهات في حدوث انتهاك"، على حد تعبيرها.

أوسمة الخبر تونس أمن تعذيب وفاة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.