ترقب في الداخل الفلسطيني مع انتظار الحكم على الشيخ صلاح

الشيخ رائد صلاح

تسود حالة من الترقب الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، قبيل إصدار محكمة الاحتلال  في القدس المحتلة، حكمها عصر اليوم الثلاثاء (27|10)  على  رئيس "الحركة الإسلامية" الشيخ رائد صلاح  في القضية المعروفة باسم ملف  "واد الجوز".
وكانت محكمة سابقة أصدرت حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 شهرا على الشيخ صلاح بتهمة التحريض، حيث تقدم الشيخ صلاح باستئناف ضد الحكم، فيما تقدمت نيابة الاحتلال باستئناف تطالب بزيادة الحكم.
وأجلت محكمة الاستئناف إصدار قرارها خلال الجلسة التي أقيمت يوم الأربعاء (14 تشرين أول/اكتوبر)، إلى اليوم الثلاثاء.
يذكر أن النيابة الإسرائيلية طالبت باعتقال الشيخ صلاح ما بين 18 و40 شهرا، بزعم التحريض في خطبة ألقاها عام 2007 في "وادي الجوز" في القدس المحتلة.
ويأتي عقد المحكمة في ظل حملة تحريض من جانب حكومة الاحتلال ومسؤولين إسرائيليين ضد الشيخ صلاح  وضد "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني، على خلفية المواجهات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني احتجاجا على الاقتحامات اليهودية المتكررة للمسجد الأقصى، وتحميل الحركة المسؤولية عن اندلاع هذه المواجهات، فيما دعا متطرفون يهود على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى تصفية الشيخ صلاح واغتياله.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.