الحركة الإسلامية: الحكم على الشيخ رائد صلاح سياسي

الشيخ رائد صلاح بعد محاكمة سابقة

وصف قيادي في الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني قرار محكمة تابعة للاحتلال بفرض السجن الفعلي على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح بأنه جزء من  الملاحقة السياسية التي يتعرض لها  الشيخ صلاح من جانب حكومة الاحتلال.

 وكانت  المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة أصدرت اليوم الثلاثاء (27/10)  حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 شهرا على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني  الشيخ رائد صلاح، في الملف المعروف بقضية خطبة وادي الجوز.

وطالبت النيابة الإسرائيلية خلال المحكمة بفرض السجن الفعلي على الشيخ  صلاح لمدة تتراوح ما بين 18 و40 شهرا، بزعم التحريض في الخطبة التي  ألقاها عام 2007 في وادي الجوز في القدس المحتلة، وتنفيذ الحكم فورا من داخل المحكمة.

وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة الإسلامية توفيق محمد، إن هذا الحكم ليس نهائيا، وأن محامِي الشيخ صلاح يدرسون تقديم استئناف إلى المحكمة العليا ضد هذا الحكم.

وأكد محمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن الحكم هو قرار سياسي وهو جزء من الملاحقة السياسية التي تتعرض لها الحركة الإسلامية والشيخ رائد صلاح والداخل الفلسطيني بشكل عام.

وأضاف أن القضية ليست خطبة أو تحريض كما تدعي سلطات الاحتلال، وإنما هي قضية ملاحقة سياسة يتعرض لها الشيخ صلاح لدفاعه ونصرته للمسجد الأقصى، كما أنها محاكمة للحركة الإسلامية على مواقفها.

وأكد محمد أن قرار الاعتقال لن يؤدي إلى تراجع الحركة الإسلامية عن مواقفها ودفاعها ونصرتها للمسجد الأقصى، فلها امتداداتها الشعبية والجماهيرية الواسعة، وهي حركة لها مؤسسات وقياداتها، وتتخذ قراراتها من خلال مؤسساتها التي تديرها، وستستمر في طريقها ونصرة الأقصى بالرغم من كل الإجراءات الإسرائيلية بحق الحركة وقياداتها .

ونوه إلى أن الشيخ صلاح يعتبر من مؤسسي الحركة وله حضور قوي في الساحة الفلسطينية في الداخل المحتل عام 48 وفي الساحة الفلسطينية بشكل عام، وله حضوره أيضا على المستوى العربي والإسلامي والعالمي، مشيرا إلى وجود اهتمام كبير ومتابعة لما يجري مع الشيخ صلاح.

ولفت إلى أن الاحتلال كان سجن الشيخ صلاح لمدة عامين في السابق، ومع ذلك بقيت الحركة الإسلامية وواصلت نساطاتها ودفاعها عن الأقصى، لأنها ليست حركة أشخاص.

 
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.