محدّث| الاحتلال يُعدم فلسطينيا ويصيب آخر جنوب نابلس

أكدت مصادر طبية اليوم الجمعة (30|10)، استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة على حاجز "زعترة" العسكري جنوب نابلس، إثر استهدافهما بالرصاص الحي من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

‫وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشهيد هو قاسم محمود سباعنة في العشرينيات من عمره، وهو من بلدة قباطية قضاء جنين، موضحةً أنه قضى بعد إصابته بخمس رصاصات اخترقت جسده في منطقتي البطن والحوض.

‫وأوضحت الوزارة في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة منه، أن الشاب المصاب على الحاجز يعاني من جراح حرجة للغاية، وأنه يخضع لعملية جراحية في مستشفى "رفيديا" في هذه الأثناء (12:15 ت.غ)، جرّاء اختراق رصاصة إسرائيلية لصدره.

وكانت مصادر إعلامية عبرية قد قالت، إن قوات عسكرية إسرائيلية فتحت النيران الحية صوب شابيْن فلسطينييْن على حاجز "زعترة" جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع "0404" العبري، أن مواطنان فلسطينيان يستقلان دراجة نارية حاولا تنفيذ عملية طعن تستهدف جنوداً إسرائيليين على حاجز "زعترة"، غير أن عناصر وحدة "حرس الحدود" التابعة للجيش الإسرائيلي أطلقت النار عليهما قبل اقترابهما من الجنود، بحسب الموقع.

وأضاف أن أحد الفلسطينيين استشهد على الفور فيما أصيب الآخر بجراح وصفها بـ "خطرة للغاية"، كما أصيب جندي إسرائيلي بحالة "هلع وذعر".

وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى مكان العملية وأغلقت حاجز "زعترة" أمام حركة الفلسطينيين.

من جانبه، قال عبد الحليم جعافرة الناطق باسم "الإسعاف والطوارئ" في مدينة نابلس، إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف التابعة لجمعية "الهلال الأحمر" من الوصول إلى حاجز "زعترة"، وإسعاف الشابيْن.

وأضاف جعافرة لـ "قدس برس"، أن مماطلة قوات الاحتلال ومنعها لطواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى الشابيْن، أدّى إلى استشهاد أحدهما وتفاقم الوضع الصحي للآخر، قبل قيام جيش الاحتلال بتسليم الجريح وجثمان الشهيد، واللذين نُقلا إلى مستشفى "رفيديا" في نابلس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.