بريطانيا .. تزايد الاصوات المطالبة بإلغاء زيارة السيسي

تزايدت حدة الأصوات المنادية للحكومة البريطانية بسحب دعوتها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المرتقبة هذا الأسبوع.
وتعتزم حملة أسسها مجموعة من النشطاء المصريين المعارضين للانقلاب، رافضة لزيارة السيسي إلى العاصمة البريطانية لندن، تنظيم مظاهرة كبرى يوم الاربعاء (4 تشرين ثاني/نوفمبر) المقبل أمام مقر الحكومة البريطانية احتجاجا على هذه الزيارة واعتبارها مسيئة للقيم البريطانية.
ورأى الناشط السياسي المصري أحمد عامر في حديث مع "قدس برس"، أن الأصوات الرافضة لزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للملكة المتحدة تتسع لتشمل بالاضافة إلى النشطاء الحقوقيين عددا من أعضاء مجلس العموم البريطاني من العمال والمحافظين على حد سواء.
 وأشاد بمواقف من أسماهم بـ "الأحرار" من الذين وقعوا عريضة بأسمائهم الأسبوع الماضي ضد الزيارة، أو بمن كتب في الصحف البريطانية منتقدا المواقف المتناقضة للحكومة البريطانية، التي أشاد رئيسها ديفيد كاميرون في وقت سابق برموز ميدان التحرير الذين أسقطوا نظام مبارك عام 2011، لكنه لم يهتم بأمرهم عندما دعا السيسي لزيارة لندن، كما قال.
ولا يوجد في مصر أي تصريحات رسمية تشير إلى وجود خلافات بين القاهرة ولندن يمكن أن تعرقل الزيارة المرتقبة للرئيس السيسي، ولا حتى موضوعات تتصل بطبيعة الملفات التي من المرتقب أن يبحثها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المسؤولين في بريطانيا.
يذكر أن بريطانيا تحتضن عددا من القيادات السياسية المصرية المعارضة، بما في ذلك قيادات من جماعة "الإخوان المسلمين" التي ترفض الحكومة المصرية أي نوع من التواصل معها منذ انقلاب 3 من تموز (يوليو) عام 2013.
واعتبر كتاب رأي ومفكرين بريطانيين، أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي "الذي انقلب على رئيس منتخب .. وارتكب مجازر ضد معارضيه" بأنه "يتنافى مع القيم البريطانية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.