السيسي يبدأ زيارة لبريطانيا وسط جدل إعلامي وحقوقي

يبدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء (4|11)، زيارة رسمية إلى بريطانيا، هي الأولى من نوعها عقب توليه منصب الرئاسة في بلاده إثر الانقلاب العسكري بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2013.

ومن المنتظر أن يلتقي السيسي برئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون إلى جانب وزير الدفاع ورئيس البنك الأوروبي وعدد من ممثلي الصحف البريطانية، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين وقادة الفكر.

ومن الملفات التي من المتوقع أن يتناولها السيسي خلال زيارته إلى بريطانيا، فيأتي على رأسها ملف الإرهاب والملف الليبي وفلسطين والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقد أثارت زيارة السيسي إلى بريطانيا منذ الإعلان عنها قبل عدة أشهر، جدلاً واسعاً في أوساط الصحافة والمنظمات الحقوقية البريطانية التي رأت فيها "إهانة للقيم الديمقراطية الغربية عامة والبريطانية على وجه الخصوص".

وشهدت العاصمة لندن العديد من مظاهر الاحتجاج والرفض لهذه الزيارة، بدأت بمظاهرة كبرى أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن، عقِبها التوقيع على عرائض برلمانية وحقوقية تدعو للتراجع عن دعوة السيسي لزيارة بريطانيا، بالإضافة لعدد من المؤتمرات الحقوقية والإعلامية التي كان آخرها أمس الثلاثاء (3|11)، تضمّنها عرض لأهم الانتهاكات الحقوقية التي حدثت في عهد الرئيس المصري الحالي.

ومن المنتظر تنظيم مظاهرة اليوم الاربعاء (4|11)، أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن رفضاً لهذه الزيارة ومطالبة بمحاكمة السيسي ومن معه من المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

هذا وقد نشرت صحيفة "الفاينينشال تايمز" البريطانية اليوم، افتتاحية بعنوان "سلطوية السيسي ليست الطريقة لدفع مصر إلى الأمام"، أشارت خلالها إلى أن "السيسي عندما شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية في عام 2013 أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وأن "السيسي عمد بعدها إلى إعادة البلاد خطوات إلى الوراء".

ورأت الصحيفة أنه "في حال لم تتمكن مصر من إيجاد طريقة لدفع البلاد إلى الأمام بين التشدد وحكم الفرد المطلق، فإن مستقبلها سيكون قاتماً".

وربطت الصحيفة بين التطور الاقتصادي من والانفتاح السياسي، وقالت "إن الاقتصاد لن يزدهر في مصر أو في أي مكان في الشرق الأوسط من دون تبني فكرة الانفتاح السياسي، وهذا ما يجب أن يشدد عليه كاميرون خلال لقائه السيسي".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.