علان: الإضراب عن الطعام خلق معادلة جديدة مع الاحتلال

رأى الأسير الفلسطيني المحرّر محمد علان، أن الإضراب عن الطعام هو "السلاح الوحيد والفعال للتصدّي لسياسة الاعتقال الإداري" التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، دون محاكمتهم أو توجيه أي تهمة بحقهم.

وأوضح علان خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس (5|11)، أن خطوة الإضراب التي لجأ إليها كانت خطوة اضطرارية لم يكن يرغب بها، لكنها جاءت لوقف اعتقاله الإداري، الذي استمر لأشهر طويلة.

وشدّد على أن "الإضراب خلق معادلة جديدة مع الاحتلال، وأصبح بارقة أمل للأسرى الإداريين، فعن طريقه يتم التصدي للاعتقال الإداري، الذي لا أمل لإنهائه قبل سنوات، مشيرا إلى أن "الإنجازات التي حققها الأسرى المضربين أصبحت دافعاً لآخرين لممارسة مثل هذا النوع من الاحتجاج"، كما قال.

ولفت المحرّر إلى أن حالة التضامن الشعبي مع قضيته كانت أحد الأسباب التي دفعت به لمواصلة الإضراب الذي حاول الاحتلال كسره.

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد أفرجت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء (4|11)، عن الأسير المحامي محمد علان (31 عاما) من بلدة عينابوس في محافظة نابلس، شمال الضفة الغربية، تنفيذا لاتفاق سابق مع سلطات الاحتلال بعد خوضه اضرابا عن الطعام استمر 64 يوما، وقضاءه عاما كاملا في الاعتقال الإداري.

واعتقل علان، وهو محام، ثلاث مرات، إذ سبق وأن اعتقل بين عامي 2006 و2009، واعتقل ثانية عام 2012، ليصار إلى اعتقاله في تشرين ثاني (نوفمبر) 2014، حيث وضع قيد الاعتقال الإداري لستة أشهر قبل تمديد اعتقاله ستة أشهر أخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.