تحذيرات من انتشار "داء الكَلَب" بعد وفاة طفل في مخيم اليرموك بدمشق

حذرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، من انتشار "داء الكَلَب"، والذي يعتبر الأكثر فتكا بين كل الأمراض المعدية، في مخيم اليرموك، بعد تسببه في وفاة طفل فيه.
ودعت المجموعة في تقرير لها اليوم الثلاثاء (10|11)، أبناء مخيم اليرموك، "إلى وجوب أخذ الحيطة والحذر من الكلاب الضالة المنتشرة بين أحياء المخيم المحاصر، بعد إصابتها بالمرض نتيجة اقتياتها على الجثث المنتشرة في عدة أحياء من الحجر الأسود والمخيم نفسه"، مشيرة إلى تسببها في وفاة الطفل نضال مراد، الأحد الماضي (8|11)، بعد تعرضه لعضة كلب مسعور يحمل المرض.
وأشار التقرير، إلى أن أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، والذين تقدر أعدادهم بين 3 - 5 ألف مدني، "يعانون من نقص حاد في الخدمات الطبية، وذلك بسبب استمرار الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة"، مشيرة إلى تلك المجموعات "تمنع إدخال الأدوية والعقاقير الطبية اللازمة لمكافحة الأمراض والأوبئة إلا اليسير منها ولفترات متباعدة، فيما ارتفعت حصيلة عدد ضحايا الحصار إلى (184) ضحية قضوا جراء الجوع ونقص الرعاية الطبية".
وفي السياق ذاته، أشارت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، إلى أن أهالي مخيم السيدة زينب بريف دمشق، يعانون من أزمات اقتصادية صعبة، نتيجة ارتفاع التكاليف المرهقة على العائلة الفلسطينية، مع ضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة، الأمر الذي دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري، بحسب التقرير.
يُذكر أنه في بداية عام 2013 دخلت مجموعات المعارضة المسلحة إلى مخيم اليرموك، وبعد اشتباكات عنيفة وقصف لمدة 7 أشهر دخل الجيش السوري المخيم، وتولَّت بعدها اللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للجيش السوري مهمة حماية المخيم.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.