"التغيير والإصلاح" تطالب عباس بالدعوة إلى عقد المجلس التشريعي

طالبت كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لـ"حركة المقاومة الإسلامية - حماس"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالدعوة إلى عقد دورة جديدة للمجلس التشريعي الفلسطيني لعودة عقد جلسة البرلمان الفلسطيني.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمها المجلس التشريعي صباح اليوم الثلاثاء (10|11) في مقره بمدينة غزة لتأكيد دعم النواب لانتفاضة القدس الشعبية، وضرورة تسخير كل أدوات الدعم والاسناد لاستمرارها، وذلك بمشاركة نواب المجلس من مختلف الكتل والقوائم البرلمانية والمستقلين، وذلك لأول مرة منذ وقوع الانقسام الفلسطيني في صيف 2006م.

وأكد خليل الحية، رئيس الكتلة في كلمة له خلال الوقفة على "ضرورة أن يدعو الرئيس عباس لدورة جديدة في المجلس حسب الأعراف المتبعة"، كون ذلك من "شأنه إعادة عمل المجلس بحضور كل النواب والقوائم البرلمانية".

وشدد الحية، على ضرورة "إعادة تشكيل مجلس وطني مؤقت يقود مسيرة العمل الوطني بالكامل لتكون كل قوى المجتمع تحت مظلة واحدة"، وقال: "إذا تعذر عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير فلنعمل على تشكيل مجلس وطني جديد ومؤقت تشارك فيه كل الفصائل الفلسطيني."
وناشد رئيس كتلة "حماس" في التشريعي، حكومة الوفاق تحمّل مسئولياتها تجاه غزة، وطالبها بتوفير المستلزمات الطبية والأدوية للجرحى الذين يصابون قرب السلك الفاصل على حدود غزة دعما منهم للإنتفاضة، مؤكدا على ضرورة تحمّل الحكومة الملفات دون انتقائية، وقال "كنا وما زلنا نقول لحكومة رامي الحمد الله احملوا كل شيء ولا تـنـتـقوا ما تريدون من ملفات".

ومن جهته قال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس: "نقف اليوم تأييدا لشعبنا وتأكيدا أننا بكل القوائم والكتل البرلمانية والمستقلين نقف صفاً واحدا بجانب شعبنا وانتفاضته، ولا يمكن أن نتخلى عن القدس".

وأكد بحر على توحد الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، مشددًا على أن القدس بحاجة للكثير من أجل تحريرها من دنس المحتلين، شاكرا كل من وقف مع الشعب الفلسطيني في هذه الانتفاضة من الشعوب العربية والجاليات في الدول الأوروبية إضافة إلى أصدقاء الشعب الفلسطيني في كل مكان.

واعتبر أن اللقاءات التي تجري في بعض الدول العربية والولايات المتحدة بهدف احتواء الانتفاضة ستبوء بالفشل، وستبقى الانتفاضة مشتعلة حتى تحقيق أهدافها.

ودعا بحر لاجتماع نواب المجلس التشريعي تحت قبة البرلمان كما اجتمعوا اليوم دعما للقدس، مطالبا السلطة الفلسطينية في رام الله بفتح المجلس التشريعي أمام رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك، وبعد ذلك يتم الاتفاق على الطريقة التي يدار بها المجلس، حسب قوله.

وأعر بحر عن أمله أن تكون الوقفة التضامنية خطوة على طريق الوحدة أمام العالم أجمع من أجل فلسطين.

ومن ناحيته قال النائب عن كتلة "فتح" البرلمانية أشرف جمعة:" اجتماعنا لنقول كلمتنا كنواب بأننا متفقون على وحدة الهدف والمصير، ويجب أن نكون في قلب المعركة مع شعبنا وليس على الحياد".

وأضاف: "نحن كنواب داعمين للانتفاضة ونحاول اسنادها ودعمها بما نستطيع للاستمرار، وستستمر بإرادة أبناء شعبنا وصمودهم في وجه الاحتلال".

وطالب جمعة الدول العربية بمزيد من الحشد والمساندة لانتفاضة الشعب الفلسطيني من خلال تنظيم المسيرات، مشددا على ضرورة محاصرة الاحتلال سياسيا وقانونيا ودبلوماسيا في جميع أرجاء العالم.

ودعا جمعة كافة الفصائل والأحزاب الفلسطينية النزول إلى الميدان والمشاركة في فعاليات الانتفاضة والمواجهة مع الاحتلال، وطالب السلطة الفلسطينية بالدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني وحمايتهم من جنود الاحتلال والمستوطنين.

ومن ناحيته أكد النائب عن قائمة "أبو علي مصطفى" التابعة للجبهة الشعبية جميل مجدلاوي أن رسالة الانتفاضة للاحتلال الإسرائيلي بأن جنودك ومستوطنيك لن ينعموا بالأمن في وجودهم على الأرض الفلسطينية، وسيظلوا مستهدفين طالما هناك احتلال لفلسطين.

ووجه مجدلاوي رسالة إلى حركتي فتح وحماس بضرورة اتمام الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام من أجل تعزيز الانتفاضة ودعم صمودها وديمومتها، مطالبا كلا الحركتين بالرجوع خطوة إلى الوراء من أجل تحقيق المصالحة.

وأوضح أن الخطوة الأولى لتحقيق المصالحة هي بيد الرئيس محمود عباس من خلال قيامه بدعوة الاطار القيادي المؤقت للاجتماع.

وشدد مجدلاوي أن الانقسام في المجتمع الفلسطيني يشل طاقة الشعب الفلسطيني في دعم الانتفاضة وتجسيد الوحدة الميدانية على الأرض.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.