قيادات في "حماس" تعزي بضحايا تفجيرات "برج البراجنة"

أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، ونائبه اسماعيل هنية، اتصالين هاتفيين، مساء الجمعة (13|11)، مع مسؤولين وقادة لبنانيين، معزين بضحايا تفجيرات "برج البراجنة"، والذي وقع الخميس (12|11)، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وهاتف مشعل، بحسب البيان الذي نشرته الحركة على موقعها الإلكتروني، الجمعة (13|4)، رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام ، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، معربا عن إدانته "الشديدة" للتفجرات التي وصفها بـ "الجريمة البشعة والنكراء".
وأشاد مشعل، خلال اتصاله "بوعي القيادات السياسية اللبنانية، التي حرصت على تفويت الفرصة على الجهات التي تريد إيقاع الفتنة في صفوف اللبنانيين من جهة ومع الشعب الفلسطيني".
من جانبه، استنكر إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الجريمة التي وصفها بـ "النكراء"، مؤكدا "حرص الحركة على على سلامة لبنان وأبنائه وأمنه واستقراره، وصون دمائه".
وقدّم هنية، خلال اتصال هاتفي ، مساء الجمعة (13|11)، مع كل من رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تعازيه ومواساته لهم وللشعب اللبناني، معربا عن أمله أن تصان دماء أبناء الأمة من أجل القدس وفلسطين وانتفاضة الشعب الفلسطيني، 
وشهدت منطقة "برج البراجنة" بالضاحية الجنوبية لبيروت حيث معقل حزب الله، مساء الخميس (12|11)، وقوع تفجيرين أسفرا عن مقتل 43 شخصا، وإصابة 239 شخصا بجروح متفاوتة، وتبنى تنظيم "الدولة" في بيان تداولته حسابات ومواقع موالية له على الإنترنت، الهجوم الذي وصفه بأنه "عملية أمنية نوعية".

 

أوسمة الخبر فلسطين غزة لبنان موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.