منظمة حقوقية: الإحتلال استغل انشغال العالم بـ "الإرهاب" وحظر "الحركة الإسلامية"

أدانت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بمداهمة مؤسسات ومقرات "الحركة الإسلامية" في فلسطين المحتلة عام 1948 تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بحظر الحركة، التي تهتم بصورة خاصة في شؤون القدس وحماية المسجد الأقصى.
وبينت المنظمة، في بيان لها اليوم الثلاثاء (17|11) أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس"، أن هذه الإجراءات "سبقها العديد من الملاحقات المختلفة لقيادات الحركة والمنتمين لها، وكان آخرها الحكم على رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح بتهم تتعلق بالتحريض ومنعه من دخول مدينة القدس كما قامت بإغلاق عدة مؤسسات تعنى بشؤون القدس والأقصى".
واعتبرت المنظمة ان قرار الحظر "جاء بعد اتهام إسرائيل للحركة الإسلامية بالتحريض على العنف عقب الأحداث التي انفجرت في بداية تشرين أول (أكتوبر) الماضي، كنتيجة مباشرة للإقتحامات الإسرائيلية المتوالية ومشاريع تعدها حركات الهيكل بدعم من الحكومة الإسرائيلية لبناء لهيكل المزعوم".
وأضافت البيان: "إن تهم التحريض على العنف فارغة المحتوى، والحقيقة ان الحكومة الإسرائيلية تجد في مشاريع الحركة الإسلامية السلمية التي تهدف للحفاظ على الوضع القائم في الأقصى كتراث حضاري وإنساني وديني عقبة كؤود في مواجهة تنفيذ مخططاتها، فعلى مدار الساعة تسير الحركة قوافل لزيارة المسجد الأقصى والصلاه فيه دون أن يسجل في ملفات الشرطة أي حادث عنفي قام به هؤلاء أثناء زيارتهم، كما أن لها مراكز بحثية وإعلامية متخصصة في شؤون القدس والأقصى تكشف بشكل دائم ما يقوم به الإحتلال وحركات الهيكل من انتهاكات".
وقالت "العربية لحقوق الإنسان" إن "حظر الحركة الإسلامية موضوع على الطاولة منذ زمن بعيد لكن الحكومة اختارت هذا التوقيت بالذات لانشغال العالم بالإرهاب عقب أحداث باريس نهاية الأسبوع الماضي"، على حد تعبير البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.