"علماء المسلمين" يطلق حملة لوقف تدمير المساجد بالعراق

أطلق "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، حملة عالمية للدفاع عن المساجد بالعراق ضد ما وصفه بـ "مؤامرة هدمها واحداً تلو الآخر"، وأشار الاتحاد إلى أنه "تم ويتم هدم مساجد لسنة العراق بمناطق صلاح الدين وديالى والمقدادية ..  ضمن سيناريو معد سلفاً على ما يبدو لتغيير هوية هذه المناطق وإعادة رسم الخريطة الديموغرافية لها، وللعراق بشكل عام".
وحذر الأمين العام للاتحاد الدكتور علي القره داغي، في بيان اليوم الاربعاء (18|11)، من خطورة هذا السيناريو، الذي قال بأنه "محرم شرعاً لنيله من بيوت الله تعالى، وأنه سيناريو يغذي الفتنة الطائفية ويشعل النار بين أبناء الوطن الواحد ، وأن عواقبه غير محمودة ولا يتبناه إلا متآمر على الإسلام والأوطان".
وطالب القره داغي "منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة وبخاصة اليونسكو سرعة إدراج هذا الملف على قائمة أولويات عملها قبل أن تتفاقم الأمور ويحدث ما لا يحمد عقباه، لأن الضغط الزائد سيولد حتماً انفجاراً، في دولة لا تحتاج أصلاً إلى مزيد من الانفجارات حيث طالها من الفتن خلال العقود السابقة ما طالها وتسبب لها في الخراب والدمار ، الذي يجب على الجميع أن يمنعوا استمراره، ويعملوا على تحقيق الأمن والاستقرار للعراق والمنطقة ككل وليس العمل على إشعال الفتن أولاً بأول!".
كما أكد القره داغي أن الاتحاد سينطلق بالحملة إلى الدول والمنظمات وحتى الشخصيات العامة عالمياً حتى يتم وضع للانتهاكات التي تتعرض لها بيوت الله عز وجل ليس فقط بالعراق ولكن في أي مكان يتم التعرض فيه بسوء للمساجد أو دور العبادة عموماً، وتخص الحملة العراق لزيادة الانتهاكات الممنهجة بها وبخاصة في الآونة الأخيرة، على حد تعبير البيان.

 

أوسمة الخبر العراق مساجد تدمير بيان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.