منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من مخاطر تهويد ساحة البراق

حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، من المخاطر التي تترتب على قرار بلدية القدس الاحتلالية القاضي ببناء منشآت يهودية في ساحة البراق (في الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى).

وقالت اللجنة عقب لقاء جمع أعضائها برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في رام الله اليوم السبت (5|12)، "إن قرار بلدية الاحتلال في القدس المحتلة يشكل اعتداءً على المقدسات الإسلامية وخصوصيتها ومكانتها عند الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية".

وأضافت أن "من شأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس تقويض كل فرص التقدم في مسيرة التسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، داعية إلى "كف يد بلدية الاحتلال في القدس عن المسجد الأقصى وساحاته".

وكانت لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال بمدينة القدس، قد صادقت نهاية الأسبوع الماضي، على بناء متحف ومركز تعليم يهودي في ساحة البراق الواقعة في الحي الإسلامي المغربي الذي دُمّر عام 1967.

وكلّفت اللجنة التنفيذية اللجنة السياسية للمنظمة، بوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي اتخذت في آذار/ مارس الماضي، والتي تشكل تحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع قوات الاحتلال.

وأكدت اللجنة أن "مكافحة كافة مظاهر الإرهاب إقليميا ودوليا والانتصار عليه، يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، لأن استمرار الاحتلال يغذي كافة أشكال التطرف والعنف في المنطقة والعالم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.