قوة اسرائيلية خاصة تختطف فلسطينيا شارك في عملية طعن جنود

أفادت مصادر إعلامية عبرية أن قوات الاحتلال اختطفت فجر اليوم الثلاثاء، شابا فلسطينيا من رام الله بالضفة الغربية المحتلة، زعمت أنه أصيب بعد مشاركته في محاولة تنفيذ عملية طعن على حاجز عسكري جنوبي نابلس.
وذكر موقع "0404" الإخباري العبري، أن قوات الاحتلال اعتقلت باسل منير أبو عليا (26 عاما)، من قرية المغيّر قضاء رام الله، لمشاركته في محاولة تنفيذ عملية طعن على حاجز "زعترة" العسكري جنوبي نابلس، في 30 تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
وأكد الموقع العبري، أن "أبو عليا" أصيب خلال محاولته الطعن، كما استشهد شاب آخر كان برفقته، لم يذكر الموقع اسمه، مشيرا إلى أنه نُقل للعلاج في إحدى مشافي نابلس، قبل أن يتم نقله إلى رام الله لاستكمال العلاج في إحدى مستشفياتها.
وأشار إلى أن الشاب "أبو عليا" لجأ لاحقا إلى أحد الفنادق في رام الله للاختباء خوفا من الاعتقال، قبل أن يتم اعتقاله فجر اليوم من مكان لم يتم تحديده، بحسب الموقع.
يذكر أن "أبو عليا" قد أصيب بجراح نهاية شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن سابقة برفقة الشاب قاسم محمد سباعنة (20عاما) من بلدة قباطية القريبة من جنين، والذي استشهد بتاريخ 30 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال على حاجز زعترة الذي يفصل وسط الضفة الغربية عن شمالها.
وكانت قوة خاصة اسرائيلية من وحدة الـ "مستعربين" قد اقتحمت بتاريخ 12 تشرين ثاني (نوفمبر)، مستشفى "الأهلي" في الخليل، فقتلت الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما)، وقامت باختطاف ابن عمه الجريح عزام عزات الشلالدة (22 عاماً)، ضمن بحثها عن مصابين خلال المواجهات مع الاحتلال.

 

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.