موسكو تؤكد جاهزيتها للمساعدة "بتأمين" الحدود السورية

أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو عن استعداد موسكو، في إطار التعاون العسكري مع فرنسا والعراق والأردن، إغلاق الحدود التركية ـ السورية.

ونقلت تلفزيون "روسيا اليوم" عن ماتفيينكو قولها اليوم الأربعاء: "إن روسيا جاهزة لعرض جهودها لتأمين تحكم غير مشروط لهذه الحدود. وتوجد لدينا اقتراحات يتم بحثها من قبل الجهات المعنية وأجهزة الأمن الخاصة".

وأضافت: "أجهزة الأمن تجري مثل هذا العمل المشترك" من التعاون مع أجهزة الأمن الفرنسية والعراقية والأردنية. وأكدت أن مسألة الحدود التركية - السورية "تقف بشكل حاد" على جدول الأعمال الدولي.

وبينت المسؤولة الروسية أنه "يتم عبر هذه الحدود توريد الأسلحة، والتمويل، ويمر المسلحون إلى (أماكن الراحة داخل تركيا). وطالما تبقى هذه الحدود مفتوحة ستستمر بتمثيل تهديد لروسيا"، على حد تعبيرها.

من جهته أعلن مبعوث الولايات المتحدة الجديد لدى التحالف ضد تنظيم "داعش" بريت مكغورك، بأن أولوية التحالف هي إغلاق آخر شريط حدودي بين تركيا ومناطق سيطرة "داعش"، لقطع كل الإمدادات عن هذا التنظيم سواء من مقاتلين أجانب جدد أو التجارة غير القانونية التي يجني منها الأموال.

وتتهم المعارضة السورية القوات الروسية المتواجدة في سورية، بأنها تستهدف قوات المعارضة لصالح دعم النظام وليس محاربة تنظيم الدولة.

وتعرف العلاقات التركية ـ الروسية توترا متصاعدا منذ إقدام مقاتلتين تركيتين من طراز "إف-16"، على إسقاط طائرة روسية من طراز "سوخوي ـ 24"، في 24 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سورية بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً، قبل أن تسقطانها، فيما أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول حادثة انتهاك الطائرة لمجالها الجوي.

أوسمة الخبر روسيا تركيا سورية حدود

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.