تل أبيب تبادر لتصدير الغاز الطبيعي لأنقرة "لتحسين العلاقات"

كشفت مصادر اسرائيلية، النقاب عن لقاء مرتقب بين المسؤولين الاسرائيليين والحكومة التركية، بهدف بحدث تصدير الغاز الطبيعي الاسرائيلي لتركيا، في الوقت الذي تعقد فيه اجتماعا مع اليونان وقبرص، اليوم الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال الغاز.
وأشارت الإذاعة العبرية، إلى أن لقاء المقرر عقده خلال الأيام القليلة القادمة، في أنقرة، يهدف إلى امكانية تصدير الغاز الطبيعي الاسرائيلي الى تركيا، في مسعى منها "لتحسين علاقاتها مع تركيا".
وقال مدير عام الخارجية الاسرائيلية دوري غولد، في تصريحات نشرتها الإذاعة العبرية، إن "اسرائيل تسعى الى تحسين علاقاتها مع تركيا وجعلها اكثر استقرارا وانها تفحص دوما عن السبل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف"، على حد قوله.
وشهدت العلاقات التركية الإسرائيلية ترديا منذ 2008 بعدما وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات قاسية لإسرائيل عقب عدوان "الرصاص المصبوب" على غزة، كما شهدت العلاقات الثنائية تأزما في 2010 بعد اعتداء إسرائيل على "أسطول الحرية" لكسر الحصار على غزة وقتل عشرة مواطنين أتراك على متن السفينة مرمرة، وأدت الأزمة في حينه لطرد السفير الإسرائيلي من تركيا في 2011.
وفي السياق ذاته،  يعقد اليوم الثلاثاء، لقاء ثلاثي بين مدير عام الخارجية الاسرائيلية دوري غولد ونظيريه اليوناني والقبرصي، لبحث التعاون في مجال الغاز الطبيعي، والتحضير لانعقاد القمة الثلاثية في قبرص الشهر القادم، التي تجمع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس اليوناني أليكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادِس"، بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية.
يشار إلى أن تل أبيب تقوم بالتحرك في جوار تركيا حيث كانت أول زيارة لنتنياهو بعد فوزه بالانتخابات في آذار (مارس) الماضي، إلى قبرص، وكان جدول الزيارة التي تمت في 28 تموز (يوليو) 2015 يحتوي على ملفات أمنية واقتصادية منها تطوير حقل الغاز البحري "أفروديت"، ما أثار حفيظة تركيا في ظل الخلاف حول القضية القبرصية.
وتأتي هذه التحركات في ظل التوترات التي تشهدها العلاقات بين روسيا وتركيا على خلفية إسقاط الأخيرة طائرة روسية على الحدود مع سورية، وكون أن روسيا تعتبر المورّد الأول للغاز الطبيعي بالنسبة لتركيا، حيث تستورد منها أكثر من نصف احتياجاتها من الغاز.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.