رام الله.. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة فلسطينيين عقب الاعتداء عليهم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء (15|12)، ثلاثة أشقاء فلسطينيين عقب الاعتداء عليهم بالضرب المبرح على حاجز عسكري بالقرب من بلدة سلواد، شرقي مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لـ "قدس برس" أن قوات الاحتلال وضعت حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لبلدة سلواد، واحتجزت الأشقاء إبراهيم (30 عاماً)، مصطفى (24 عاماً)، ومحمود (20 عاماً) باسم حامد، قبل أن تقوم بنقلهم لمركز توقيف "بنيامين الإسرائيلي".

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال ألحقت أضراراً مادية بالمركبة التي كان يستقلها الأشقاء حامد، عقب إطلاق النار عليها. لافتين النظر إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا بأعقاب البنادق على الأشقاء الثلاثة خلال محاولتهم منع اعتقال شقيقهم.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال أفرجت عن الشاب عمر حمّاد (24 عاماً) عقب احتجازه لعدة ساعات في النقطة العسكرية الإسرائيلية المقامة على أراضي بلدة سلواد، والاعتداء عليه بالضرب المبرح.

وبيّنت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على المدخل الغربي لبلدة سلواد، ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين، قبل أن تقوم بإغلاق المدخل بشكل كامل ومنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج من البلدة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت، فجر اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين فلسطينيين من بلدة سلواد، بينهم القيادي في حركة "حماس" بسّام حمّاد، وهو والد الشهيد أنس حمّاد، منفذ عملية الدهس على المدخل الغربي للبلدة.

يُشار إلى أن المدخل الغربي لبلدة سلواد يشكل نقطة تماس ومواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي، ونفّذ عليه الشهيد أنس حمّاد عملية دهس، في الرابع من كانون أول/ ديسمبر الجاري، أسفرت عن إصابة عدداً من جنود الاحتلال بجراح مختلفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.