النائب الأول للرئيس الإيراني يشرع في زيارة عمل الى الجزائر

شرع النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري اليوم الأربعاء في زيارة عمل الى الجزائر تدوم يومين، بدعوة من الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، التي أوردت الخبر، أن هذه الزيارة تندرج في إطار انعقاد اللجنة العليا المختلطة الجزائرية ـ الإيرانية، كما تعد فرصة للتطرق إلى عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي اجتماعات اللجنة العليا المختلطة الجزائرية ـ الإيرانية، في ظل تطورات إقليمية ودولية معقدة، وفي ظل تقارب سياسي واضح بين الجزائر وإيران، فيما يتصل بعدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الموقف من الثورة السورية، وعدم انخراطهما ضمن التحالف الإسلامي الذي أعلن أول أمس الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، والذي يضم 34 دولة إسلامية.

ورأى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الجزائرية، الدكتور عبد العالي رزاقي، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "زيارة النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، هدفها أمني بالدرجة الأولى، على اعتبار التقارب بين الدولتين في مجال المواقف من القضايا الإقليمية والدولية"، ولم يستبعد أن "تلعب الجزائر دورا في احتضان مفاوضات الفرقاء اليمنيين والسوريين كذلك".

وقلل رزاقي، من أهمية البعد الطائفي الشيعي في الجزائر، وقال: "لقد استاءت الجزائر مؤخرا من تصريحات مقتدى الصدر، الذي تحدث عن أن حقوق الشيعة في الجزائر مهضومة، لكن ذلك لم يمنع وزارة الأوقاف من الاستمرار في حملتها على التشيع، فالشيعة الحقيقيون عندنا هم الإباضيون"، على حد تعبيره.

وكان مقتدى الصدر قد انتقد في تصريحات له مؤخرا ما اعتبره تجاهلا من طرف تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لوجود الشيعة في الجزائر، مشيرا إلى أنه لا يمكن انتظار شيء من أمريكا بخصوص الأقليات المظلومة والمقهورة، وبينهم من سماهم "المظلومين في الجزائر". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.