خبير: تل أبيب اغتالت القنطار وهي متيقنة بأن "حزب الله" لن يرد

رأى خبير في الشأن الإسرائيلي، أن تل أبيب لم تُقدم على اغتيال أحد القادرة البارزين لـ "حزب الله" اللبناني، "سوى لإدراكها تماماً أن الحزب لن يرد على فعلتها، منعا لإحراج روسيا"، وفق تقديره.

وكان "حزب الله" اللبناني، قد أعلن اليوم الأحد، مقتل سمير القنطار أحد أبرز قيادييه، في "غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة جرمانا" جنوب دمشق.

وقال الخبير والباحث في الشأن الإسرائيلي، صالح النعامي، "اغتيال سمير القنطار في سورية الليلة الماضية من قبل جيش الاحتلال يبرز فقط عمق المأساة التي علق حزب الله فيها بتدخله إلى جانب نظام بشار الأسد".

وأضاف النعامي لـ "قدس برس"، "الصهاينة ينطلقون من افتراض مفاده أن حاجة إيران وحزب الله للتدخل الروسي للحفاظ على نظام الأسد يدفعهما إلى عدم القيام بردة فعل تحرج الروس، الذين لن يحتملوا أي سيناريو يقود إلى احتكاك مع إسرائيل؛ لذا لا يتوقع الصهاينة ردة فعل على اغتيال قنطار، وإن كانت فستكون محدودة".

وأوضح أن إسرائيل تعمل على استنزاف قوة "حزب الله" في سورية، قناعةً منها بأن ذلك إلى جانب حالة الاستقطاب الداخلي في لبنان من شأنه أن يقلّص من قدرة الحزب على فتح جبهة ضدها؛ "لذا فهي تستغل الفرصة حتى النهاية"، على حد تعبيره.

وأشار إلى تحذيرات أعقبت إبرام الاتفاق الروسي - الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع بالسماح للطيران الروسي باستخدام أجواء فلسطين المحتلة لتنفيذ "طلعات عسكرية" في سورية، وما سيتسببه ذلك من "عبث إسرائيلي في الأجواء السورية واستباحة لأراضيها".

وكان مدير "الدائرة الأمنية" في وزارة الجيش الإسرائيلية، عاموس جلعاد، قال نهاية شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، إن "إسرائيل ستسمح للمقاتلات الروسية باستخدام أجوائها في طريقها لتنفيذ غارات ضد قوى المعارضة السورية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.