قرار عسكري إسرائيلي بإغلاق شارع رئيس شمال الضفة

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، بلدية يعبد في جنين (شمالي الضفة)، قرارا عسكريا بإغلاق الشارع رقم (585)، والواصل بين بلدة يعبد وقرية مريحة.

والشارع (585)، هو جزء من الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية، والذي شهد في الآونة الأخيرة عمليات رشق لسيارات إسرائيلية، ما أسفر عن إصابة مستوطنين.

وذكر رئيس بلدية يعبد، سامر أبو بكر، في حديث لـ"قدس برس"، أن الاحتلال أغلق الشارع بأمر عسكري، مشيراً إلى أن الحجة التي يدعيها الاحتلال هي "تعرض الدوريات العسكرية ومركبات المستوطنين لرشق الحجارة".

وأضاف أبو بكر، أن قوات الاحتلال هدّدته بفرض مزيد من العقوبات بحق أهالي البلدة، ووزعت منشورات تحذيرية للمواطنين.

وحول الأثر الذي يتركه إغلاق الشارع، نوّه رئيس بلدية يعبد إلى أن المزارع إذا أراد الوصول لأرضه أو حتى الطالب المدرسي إذا أراد المرور والتوجه لمدرسته، فإنه يحتاج إلى تصريح من الاحتلال.

وأضاف "قبل إغلاق الشارع كان الأطفال يعيشون حالة نفسة صعبة عندما يتوجهون لمدارسهم، وذلك بسبب أعمال العربدة التي كان يقوم بها المستوطنين تحت حماية الجيش، اليوم الأمور ستزداد سوءا، فالطالب لن يكون قادرا على الوصول لمدرسته أصلا".

وأشار أبو بكر إلى أن الاحتلال يتعمد التضييق على أهالي البلدة، حيث أن الجهة الغربية للبلدة مغلقة منذ أكثر من 10 سنوات ببوابة عسكرية، والطريق الوحيدة المفتوحة هي من الجهة الشرقية والتي عادة ما يقيم جنود الاحتلال الحواجز العسكرية المفاجئة عليها.

وحول الأثر الإقتصادي والإجتماعي لإغلاق الشارع، بينّ سامر أبو بكر أن البلدة تأثرت إقتصاديا وزراعيا، وذلك على خلفية الإغلاقات المتكررة لمنافذها، وما يترتب عليه من منع وصول المزارعين لأراضيهم، إضافة لعرقلة وصول كثير من الطلبة والموظفين إلى مدينة طولكرم، فضلاً عن تهديدات المستوطنين.

واعتبر أبو بكر، أن كل هذه الإجراءات التي تحدث هي "إجراءات عسكرية تعسفية"، معبراً عن رفضه له، ومطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالضغط على جيش الاحتلال وسلطاته للكف عنها.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من المواطنين بحالات الاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة يعبد بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية الحية.

ودهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المنازل وخربت في محتوياتها، وهددت ساكنيها بشن حملة اعتقالات في صفوف أبنائهم، بالإضافة إلى فرض عقوبات أمنية واقتصادية، في حال استمروا برشق الحجارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.