سورية.. غليون يدعو إلى وقف قصف المدنيين والجيش الحر قبل المفاوضات

دعا الرئيس السابق "للمجلس الوطني" السوري المعارض الدكتور برهان غليون، المعارضة إلى وضع شروط قبل الذهاب إلى التفاوض مع النظام، وفي مقدمتها وقف القصف والتعرض للجيش الحر والمدنيين.

وقال غلين في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، اليوم الجمعة: "ما دام الروس والأسد لا يحترمون نص القرار الأممي، فهذا إشارة سيئة جدا وتدل على أن قرار مجلس الأمن ليس هدفه سوى خداع السوريين، والضحك عليهم".

وأضاف: "أول من يجب أن يحترم بنود القرار الأممي 2254 التي تنص على الوقف الفوري للقصف وضرب المدنيين هم الروس والأسد، وإلا لم يعد هناك معنى لأي مفاوضات"، على حد تعبيره.

وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن الاستعداد للتفاوض مع المعارضة بشرط عدم تدخل أجنبي، قال غليون: "يقول وليد المعلم أنه مستعد للتفاوض في جنيف في الشهر المقبل لكنه فقط على حكومة وحدة وطنية. وحتى لا تستفيد المعارضة من بعض الدعم الدولي، يشترط أن لا تكون هناك أي تدخلات أجنبية".

وأضاف: "هذا يعني أن الشعب السوري كان بحاجة إلى أن يضحي بنصف مليون شهيد على الأقل، ومليون ونصف مفقود وجريح ومعطوب، و13 مليون نازح ولاجيء ومشرد، ودمار أكثر من نصف المعمور في البلاد حتى يتمكن من إدخال خمس أو ست وزراء من المعارضة في حكومة الأسد، مع مراعاة أنهم لن يحظوا بالقبول إلا إذا تطابقت أوصافهم مع مايريده النظام، أي مخابراته".

وتساءل غليون: "بهذا الحساب، كم يحتاج السوريون من قتلى وجرحى وموتى تحت التعذيب، وكم سيبقى منهم في بلادهم إذا أرادوا أن يستكملوا مسيرة تغيير النظام الدموي الذي خرجوا من أجله؟ ربما ستزول سورية من الخريطة الجغرافية ومن التاريخ أيضا قبل أن يتمكن السوريون من تحقيق هدفهم"، على حد تعبيره.

وتتهيأ الأطراف المعنية بالأزمة السورية لرعاية مفاوضات من المتوقع أن تبدأ بين المعارضة والنظام السوري في جينيف مطلع العام المقبل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.