رام الله .. أمن السلطة يمنع مسيرة شعبية من الوصول لـ "بيت إيل"

صورة أرشيفية

قمعت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، الجمعة، مسيرة شعبية نظمتها القوى والفصائل الإسلامية والوطنية باتجاه المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود العيان لـ "قدس برس" أن العشرات من الفلسطينيين تجمهروا بالقرب من "مسجد حمزة" في ضاحية الإرسال، وتوجهوا بمسيرة تجاه محيط مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شرقي مدينة البيرة، رافعين الأعلام الفلسطينية وعبارات تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وأوضح الشهود أن "جداراً بشرياً" من جهاز "أمن الرئاسة" التابع لرئيس السلطة، محمود عباس، بمشاركة عناصر أمنية أخرى بلباس مدني، منعوا المسيرة من التوجه للاشتباك مع الاحتلال على المدخل الشمالي للبيرة.

ولفتت المصادر النظر إلى أن أمن السلطة اعتدى بالضرب المبرح، "مستخدماً الهراوات"، على عدد من المشاركين في المسيرة، واعتقل آخرين، "قبل أن يقوم بفض المسيرة بشكل كامل".

وذكرت المصادر أن أمن الرئاسة اعتدى على طاقم "فضائية فلسطين اليوم"، واحتجز مراسل الفضائية والمصور الصحفي لما يقارب الساعتين.

من جانبه، قال جهاد بركات، مراسل "فلسطين اليوم"، إن عناصر أمنية ترتدي زيّاً مدنياً اقتربت من طاقم الفضائية وتعاملت معه بـ "عنف"، قبل أن تصادر الكاميرا والجوالات الخاصة به وبالمصور الصحفي.

وبيّن أن أمن السلطة قام بإبعاد طاقم الفضائية من مكان قمع المسيرة السلمية الشعبية، مؤكداً: "صادروا الكاميرا وأزالوا عنها المواد الصحفية المتعلقة بالفعالية وأفرجوا عنّا بعد احتجاز لمدة ساعتين".

يُشار إلى أن أمن السلطة برام الله والبيرة يمنع منذ أكثر من أسبوعين الشبان الفلسطينيين من الوصول لضاحية "البالوع"، شمالي البيرة، ومحيط مستوطنة "بيت إيل"، شرقي المدينة، والاشتباك مع الاحتلال بزعم "مرور موكب الرئيس عباس أو دخول وفود أجنبية لرام الله".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.