نابلس.. صحفيون فلسطينيون يرفضون الاستهداف الإسرائيلي المتعمد بحقهم

نظم صحفيون فلسطينيون في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الصحفي الأسير محمد القيق، المضرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ37 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.

وشارك في الوقفة التي اتخذت من "دوار الشهداء" وسط نابلس، مكاناً لها، ممثلون عن المؤسسات الحقوقية والفصائل الفلسطينية التي طالبت بإطلاق سراح الأسير، مؤكدة رفضها استهداف الاحتلال للإعلام الفلسطيني.

وقال ممثل "نقابة الصحفيين" في مدينة نابلس، جعفر اشتية، إن الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين الفلسطينيين باعتبارهم "الواجهة الكبرى في مواجهة ممارساته".

وأشار اشتية خلال حديث مع "قدس برس"، إلى أن "نقابة الصحفيين" تبذل كل الجهود للوقوف إلى جانب الصحفي القيق، وتعمل على التوجه إلى المؤسسات الدولية المختلفة للإطمئنان عن صحة الصحفي الأسير والإفراج الفوري عنه.

بدوره، قال الإعلامي الفلسطيني، نواف العامر، "إن القطاع الإعلامي جزء من الكل الفلسطيني المستهدف"، مشيراً إلى إن الصحفيين هم رأس الحربة في فضح الاحتلال وسلاح لا يرغب الاحتلال ببقائه".

وأضاف "الاحتلال يريد أن يُعيد الإعلامي الفلسطيني إلى مربع الهزيمة، ولا يريد له أن يكون وطنياً يحمل رسالة الثوابت والقضية الفلسطينية".

وكانت سلطات الاحتلال قد نقلت، يوم أمس الأربعاء، الصحفي محمد القيق والذي يعمل مراسلاً لفضائية "المجد" السعودية في الضفة الغربية، إلى مستشفى "العفولة" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، نتيجة تدهور وضعه الصحي جرّاء مواصلته الإضراب عن الطعام لليوم 37 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.