بريطانيا والصين متمسكتان بالحل السياسي للأزمة السورية

أكدت بريطانيا والصين مواصلة جهودهما من خلال مجموعة الدعم الدولية لسورية لضمان التوصل لعملية انتقال سياسي بقيادة السوريين وبمبادرة منهم تكون بناء على إعلان جنيف 2012 بكامله لتساعد في إنهاء القتال، بما في ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالي جامعة وممثلة للجميع وتتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية.

وأعلنت بريطانيا والصين في بيان مشترك نشره القسم الإعلامي للخارجية البريطانية اليوم، التزامهما بالحث على التوصل لتسوية سياسية في سورية، وذلك بعد محادثات رفيعة المستوى أجراها وزير الخارجية فيليب هاموند مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين مساء أمس الثلاثاء.

و"أعربت المملكة المتحدة والصين عن قلقهما العميق لاستمرار معاناة الشعب السوري، والوضع الإنساني الصعب الذي يزداد تدهورا، واستمرار الصراع وما ينطوي عليه من عنف وحشي مستمر، والأثر السلبي للإرهاب والعقيدة الفكرية المتطرفة المصحوبة بالعنف، وأثر هذه الأزمة وما تسببه من زعزعة لاستقرار المنطقة وخارجها".

وأكد البيان أن مؤتمر لندن حول سورية المرتقب بشهر شباط (فبراير) المقبل، سيسعى "للاتفاق على سبل تقديم مساعدات فورية - بما في ذلك الاستجابة للطلب العاجل من الأمم المتحدة بتوفير مزيد من الأموال - إلى جانب تقديم الدعم على الأجل الأطول".

وأكدت بريطانيا والصين، اتفاقهما على إحراز تقدم في كل من مكافحة الإرهاب والتوصل لتسوية سياسية بموازاة بعضهما.

وأضاف البيان: "كلا بلدينا يواجهان تهديدات من الإرهاب، ولدينا اهتمام مشترك بهزيمة كافة الجماعات الإرهابية الناشطة في سورية والعراق التي حظرها مجلس الأمن الدولي (...) وسوف نواصل مساندة جهود مكافحة الإرهاب ومسبباته في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها، ومعالجة الصراع المستمر في سورية"، وفق تعبير البيان.

وكانت الصين قد استقبلت قبل عدة أيام وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ووجهت دعوة بعد ذلك للائتلاف السوري المعارض لزيارتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.