المعارضة السورية: "مضايا" كارثة إنسانية تتطلب تدخلا دوليا عاجلا

دعا "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الأمم المتحدة لتصنيف الوضع في "مضايا" ومعها "الزبداني" و"معضمية الشام" (90 ألف مدني محاصرين) كارثة إنسانية وإقرار تدخل دولي إنساني عاجل، وتقديم المساعدات عبر الجو في حال مواصلة الميليشيات منعها من الدخول برَّاً.

وطالب "الائتلاف" في بيان له اليوم الخميس، مجلس الأمن بمناقشة الوضع الإنساني في مضايا والمدن المحاصرة، كونه يخالف قراراته السابقة، ومنها القرار 2254 وتحمل المسؤولية في إنقاذ ارواح المدنيين، وبينهم أطفال ونساء.

كما دعا الجامعة العربية لبحث الوضع بصفة طارئة في الاجتماع الوزاري الأحد المقبل واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد على إنهاء الحصار، وإدانته وتجريمه.

وحث الائتلاف "منظمات حقوق الإنسان الدولية والهيئات الإغاثية على العمل بصورة أكثر جدية في مساعدة المدنيين السوريين المحاصرين من نظام الأسد وميليشيات نصرالله، وتقديم المساعدات لهم بكل الوسائل الممكنة".

وحذر الائتلاف؛ وفق التقارير التي تلقاها اليوم؛ من ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال وكبار السنِّ نتيجة ندرة الغذاء وحليب الأطفال والأدوية اللازمة لعلاج الأوبئة والأمراض الناتجة عن الحصار، ووضع المجتمع الدولي، ومعهم أصدقاء الشعب السوري، أمام مسؤولياتهم إزاء ذلك.

و"مضايا" هي بلدة وناحية سوريّة إداريّة تتبع منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق. تقع البلدة شمال غرب دمشق في سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتُعد مصيفاً رئيسياً مهما في سورية جنباً إلى جنب مع مدينة الزبداني.

بلغ عدد سكان الناحية 16.780 نسمة حسب تعداد عام 2015 بالإضافة إلى حوالي 7 آلاف من النازحين من مناطقهم بسبب تداعيات الحرب الأهلية السورية في البلاد أثناء الثورة السورية.

وتعيش "مضايا"، التي تعتبر واحدة من المناطق الأولى التي اندلعت فيها الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، منذ ما يقارب 6 أشهر حصارا فرضه النظام السوري ومنع بموجبه دخول المواد الغذائية والطبية وحتى المنظمات الإنسانية إليها، إضافة إلى منع السكان من الخروج.

أوسمة الخبر سورية مضايا حصار مطالب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.