الأمم المتحدة تنتقد طرد ممثل "حقوق الإنسان" في اليمن

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة قرار الحكومة اليمنية طرد ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من البلاد، وأعرب عن قلقه بشأن سلامة من بقي من الموظفين المحليين والدوليين.

وقال بان كي مون في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، ونشره تلفزيون "روسيا اليوم" اليوم الجمعة: "الشعب اليمني عانى من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وأنا أدين طرد ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من البلاد، وأشعر بالقلق على سلامة من بقي من الموظفين المحليين والدوليين".

وحث بان كي مون الحكومة اليمنية على إعادة النظر في موقفها، مشددا على أن "موظفي الأمم المتحدة لا ينبغي تهديدهم أو معاقبتهم على ممارسة عملهم الذي يستند بالأساس على ميثاق المنظمة".

وكانت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعلنت أن ممثل منظمة الأمم المتحدة الدولية لحقوق الإنسان في اليمن جورج أبو الزلف شخص غير مرغوب فيه.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية التابعة لسلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عن وزير حقوق الإنسان عزالدين الأصبحي قوله: "إن أداء عمل المفوضية باليمن شكّل خيبة أمل كبيرة، حيث قام بإصدار بيانات تتماهى مع لغة الانقلابين وتتجنب الوضع الكارثي وحالات الانتهاكات الممنهجة التي تقوم بها المليشيا الانقلابية؛ في قصفها وحصار لمدينة تعز وتعمدها قصف الأحياء السكانية وقتل المدنيين وكلها جرائم ضد الإنسانية وترقى إلى جرائم حرب واضحة".

وأضاف الأصبحي: "ان تغاضي مكتب المفوضية عن كل تلك الجرائم غير مقبول، حيث قامت المليشيات بقتل أكثر من 1560 مواطن خلال الفترة القليلة الماضية في تعز وكانت أحدث جرائمهم ما حدث من مجزرة جديدة أول أمس في قصف على ساحة الحرية بتعز وراح ضحيتها أربعة أشخاص وعشرات الجرحى. كما انه وخلال الفترة الماضية هناك 15 الف جريح على الأقل حسب إحصاءات الجهات الطبية في تعز وهو رقم متحرك بحكم استمرار القصف على المدينة ومناطق مختلفة ويعاني معظمهم من إعاقات دائمة"، على حد تعبيره.

وسجلت منظمات حقوقية دولية عاملة في اليمن خلال الآونة الأخيرة عدة  ملاحظات عما أسمته "انتهاكات لحقوق الإنسان" بسبب الحرب الدائرة في البلاد، إضافة إلى سوء الأوضاع الإنسانية للمواطنين في عدد من المحافظات اليمنية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.