مضرب عن الطعام منذ 47 يوماً.. عائلة الصحفي محمد القيق تناشد إنقاذ حياته

ناشدت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق، والمضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ 47 على التوالي، المؤسسات الرسمية والحقوقية إنقاذ حياته، مشيرة إلى "تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي".

وأوضحت الصحفية فيحاء شلش، زوجة القيق، خلال حديث لـ "قدس برس"، أن زوجها يعاني مؤخراً من "تدهور خطير" في وضعه الصحي، جرّاء إضرابه المتواصل عن الطعام. مبينة أن زوجها المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية "يرفض أخذ المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية".

ولفتت النظر إلى أن الأسير القيق "لا يقوى على المشي أو الحركة، ولا يستطيع التحدث"، مؤكدةً تعرضه لـ "غيبوبة متقطعة خلال اليومين الماضيين"، وفقاً لروايات وأخبار نقلها محامون تمكنوا من زيارته في مكان احتجازه (مشفى العفولة الإسرائيلي).

وكشفت فيحاء عن قيام الأطباء المشرفين على زوجها بتغذيته "قسرياً عن طريق الوريد"، لافتة النظر إلى أنهم قاموا بإعطائه السوائل بالوريد، بعد تكبيله من أطرافه بالسرير، "مستغلين حالة الضعف الجسدي الذي يعاني منه".

ودعت الصحفية شلش لمزيدٍ من الفعاليات التضامنية مع زوجها "المستمر" في إضرابه عن الطعام لـ "إلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقه".

وطالبت بـ "ممارسة" ضغوطاً على سلطات الاحتلال الإسرائيلي "بشكل فعلي"، من خلال مراسلة المؤسسات الحقوقية الإسرائيلية، ولعب دور فعلي بالضغط على حكومة الاحتلال وجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك".

يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.