تقرير: مئات المعارضين للنظام المصري معرضون لخطر التصفية الجسدية

أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن مئات المصريين المُلاحقين على خلفية معارضة السلطات معرضون لخطر القتل بالتصفية الجسدية في أي وقت دون أي فرصة للتمتع بحقوقهم الأساسية وفي مقدمتها الحق في الحياة.

وشكّكت المنظمة في تقرير لها اليوم الاثنين في رواية الأمن المصري حول مقتل أربعة معارضين في الأيام الثلاثة الأخيرة، وأكدت "أن ما تم بحقهم هو جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار جاءت في ظل تفشي ظاهرة القتل بالتصفية الجسدية للمعارضين في مصر".

واتهمت المنظمة قوات الأمن في مصر بقتل 4 معارضين بالرصاص الحي، في محافظتين مختلفتين ثم اختلاق روايات كاذبة لا تتسم بالمعقولية حول مقتلهم لتبرير تلك الجرائم.

وذكرت المنظمة أنه تم بتاريخ 9 كانون الثاني (يناير) الجاري قُتل الطبيب محمد محمود أحمد عوض (31 عاماً) في الفيوم برصاصة من قوات الأمن، وذلك بعد أن كانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت يوم 7 كانون ثاني (يناير) الجاري عن قيامها بتصفية ثلاثة مواطنين وصفتهم بـ "الإرهابيين" بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

وأكد التقرير أنه و"بمقتل هؤلاء الأربعة يرتفع عدد الذين تعرضوا للتصفية الجسدية على يد أجهزة الأمن منذ الثالث من تموز 2013(يوليو) وحتى الآن إلى 53 شخصاً، بالإضافة إلى مقتل 39 شخصاً في تلك الفترة في ظروف ملتبسة لم تتوافر معلومات كافية حول ملابسات مقتلهم".

ودعت المنظمة "الأجهزة المتخصصة في الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي ذات العلاقة للتحقيق بشكل عاجل وسريع في الجرائم المختلفة التي يرتكبها النظام المصري في مقدمتها انتهاج القتل بالتصفية الجسدية ووقف حالة الصمت على جرائم النظام".

ورأت المنظمة أن "العلاقات القوية والدعم السياسي والعسكري المقدم للنظام المصري من بعض الدول هي التي أعطت ذلك النظام الضوء الأخضر لإهدار حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في الحياة، ما يجعل المجتمع الدولي شريكاً في هذه الجرائم"، على حد تعبير البيان.

وترفض السلطات المصرية الاتهامات بالتصفية الجسدية لمعارضيها وتتحدث عن أنها تواجه معركة شرسة ضد الإرهاب.

أوسمة الخبر مصر معارضة أمن انتهاكات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.