تشييع جثمان الشهيد الفلسطيني نشأت ملحم في عرعرة

شيّع عشرات المواطنين الفلسطينيين في بلدة عرعرة الواقعة شمال الأراضي المحتلة عام 1948، فجر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد نشأت ملحم الذي قضى الجمعة الماضية، بعد مطاردة استمرت أسبوعا أعقبت تنفيذه لعملية إطلاق نار على مستوطنين في شارع "ديزنغوف" بمدينة تل أبيب.

واستشهد ملحم بتاريخ الثامن من كانون ثاني/ يناير، برصاص قوات خاصة في الشرطة الإسرائيلية التي تتهمه بتنفيذ عملية أوقعت ثلاثة قتلى إسرائيليين.

وقد احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد لعدة أيام، وفرضت قيوداً وشروطاً مقابل الإفراج عنه؛ حيث سلّمته في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، ليصار إلى تشييعه في ساعات الفجر للحد من مشاركة أعداد كبيرة في مسيرة التشييع، خشية أن تتحول إلى مظاهرة تتخلّلها مواجهات.

وكان وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، قد أرجأ عملية تسليم الجثمان، مشترطاً تسليمه بضمان عدم حدوث ما أسماها "مظاهر تحريض" خلال عملية التشييع.

من جانبه، قال أحمد ملحم رئيس "اللجنة الشعبية" في وادي عارة وأحد أقرباء الشهيد "إن شرطة الاحتلال سلّمت جثمان الشهيد بموجب عدة شروط؛ منها تشييعه في الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وألا يشارك في الجنازة أكثر من أربعين شخصاً من أفراد عائلته"، دون تمكّن والده من المشاركة في تشييع نجله بسبب قرار الحبس المنزلي المفروض عليه من قبل الاحتلال، بعد اعتقال دام عدة أيام.

وكانت قوات كبيرة من  شرطة الاحتلال انتشرت في مداخل بلدة عرعرة ومحيطها تحسباً لنشوب أي مواجهات إبان عملية التشييع.

وأشار ملحم في تصريح لـ "قدس برس" إلى أن شرطة الاحتلال تواصل حلمة المداهمات في قرية عرعرة؛ حيث اعتقلت حتى الآن نحو  12 مواطنا من سكان القرية من النساء والشباب والمواطنين، كما قامت باقتحام أكثر من 20 بيتا وتفتيشها .

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.