الحكومة اليمنية تتمسك بالوساطة الخليجية وقرارات مجلس الأمن طريقا للحل

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، حرص حكومة بلاده استكمال العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن الدولي وخاصة القرار رقم 2216.

وشدد المخلافي، في تصريحات له اليوم، خلال لقائه في العاصمة العمانية مسقط مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، على ضرورة مواصلة جهودها الرامية لإنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني وإعادة الأمن والاستقرار وعودة الشرعية الدستورية الى كافة المدن والمحافظات اليمنية.

وكان نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح قد دعا في وقت سابق الإتحاد الأوروبي الى مساندة الجهود الدولية لإيقاف نزيف الدم والدمار وتقديم المزيد من المساعدات الإغاثية لليمن لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وأكد بحاح في لقاء له أمس السبت في الرياض، مع سفير الاتحاد الاوربي لدى اليمن بتينا موشايت، أن المخرج الوحيد للعملية السياسية هو تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة باليمن وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وما نصت عليه المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

ولفت الى حرص الحكومة على نجاح أي مشاورات تفضي إلى إيقاف الحرب ونزيف الدم في اليمن.

وقد طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، السلطات الحوثية في اليمن تقديم معلومات فورا عن متظاهرَيْن اختفيا قسرا منذ الاعتقالات الجماعية في مدينة إب في 12 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

ودعت الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء أن تفرج فورا عن أمين الشفق وعنتر المبارزي، ما لم توفر سندا قانونيا لاحتجازهما.

كما طالبت الحوثيين المعروفين رسميا بـ "أنصار الله"، تعويض المتظاهرين الذين تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وإنزال العقاب المناسب على المسؤولين عنه.

وكانت "هيومن رايتس ووتش" قد تحدثت في تقارير سابقة عن الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة، والاختفاء القسري على يد الحوثيين في العاصمة صنعاء، وغيرها من المناطق التي يسيطرون عليها منذ أواخر 2014.

وشملت هذه الممارسات العديد من الشخصيات السياسية المعارضة والنشطاء والصحفيين، وكثير منهم اعتُقل بسبب صلاته المزعومة بالتجمع اليمني للإصلاح.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.