"منظمة العمل الدولية": توقعات بارتفاع معدلات البطالة عالميا

حذرت منظمة العمل الدولية من أن استمرار ارتفاع معدلات البطالة عالميا وتواصل العمالة في ظروف غير مستقرة يؤثران بشدة على أسواق العمل في العديد من اقتصادات الدول الناشئة والنامية.

وتوقع تقرير للمنظمة نشره القسم الإعلامي للأمم المتحدة اليوم، ارتفاع أعداد العاطلين عن العمل بمقدار 2.3 مليون لتصل إلى 199.4 مليون بنهاية العام. وتعد هذه الأرقام أكبر بكثير من معدلات ما قبل الركود الاقتصادي.

وقال المدير العام للمنظمة، غاي رايدر: "إن الاقتصاد العالمي لا ينتج عددا كافيا من الوظائف بشكل يعادل الارتفاع في البطالة".

وأكد أنه "ليس كل العاملين في حال أفضل من العاطلين عن العمل".

وأشار إلى أن تلك الأرقام تتمركز بشكل أكبر في البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى ودول جنوب آسيا.

ولفت رايدر الانتباه إلى تبني المجتمع الدولي أثناء اجتماعات الجمعية العامة في أيلول (سبتمبر) الماضي أهداف التنمية المستدامة. وقال: "إن العمل نحو تحقيق نمو شامل من شأنه أن يوفر العمل الكامل والمنتج واللائق للجميع"

وعن الخطوات التي يجب اتخاذها لتحقيق تلك الأهداف قال رايدر: "من المهم العمل على شيء أعتقد أن الحكومات لم تعمل عليه بما فيه الكفاية، وهو توحيد مؤسسات سوق العمل، وكذلك وضع آليات لتعزيز فرص العمل".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى التركيز مرة أخرى على نظم الحماية الاجتماعية. نحتاج للتركيز على الجماعات المحرومة، ونحن جميعا نعرف تلك الجماعات، ولا سيما الشباب والنساء، والعاطلين لفترات طويلة وذوي الاحتياجات الخاصة"

وأشار التقرير إلى أنه و"على الرغم من انخفاض نسبة البطالة في الدول المتقدمة من 7.1 في المئة إلى 6.7 في المئة، إلا أن ذلك التحسن الطفيف ليس كافيا لسد الفجوة الناتجة عن الأزمة المالية العالمية".

وأكد "أن توقعات التوظيف قد انخفضت في اقتصادات الدول الناشئة خاصة البرازيل والصين وكذا البلدان المصدرة للنفط"، وفق التقرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.