الشعبية: الشارع الفلسطيني لن يصمت إزاء استمرار التنسيق الأمني

قالت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين إن التنسيق الأمني "حوّل" السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية إلى "جهاز آخر يقاتل الشعب الفلسطيني بجانب ولصالح الاحتلال". مجددة مطالبتها بـ "وقف فوري للتنسيق الأمني وكافة أشكال العلاقات مع الاحتلال".

وشدد القيادي في الشعبية، عبد العليم دعنا، خلال حديث خاص لوكالة "قدس برس"، على أن "من يحيطون برئيس السلطة، محمود عباس، هم فقط من يقفون في صفّ التنسيق الأمني"، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني، بكافة قواه، يرفض التنسيق ويطالب بوقفه.

وأضاف: "الشارع الفلسطيني يغلي، ولن يقف صامتًا لوقت طويل إزاء استمرار السلطة في جريمة التنسيق مع الاحتلال". مؤكدًا أنه "يُضر بمصلحة القضية الفلسطينية".

ورأى دعنا أن رئيس السلطة "أدار ظهره، وتنصل من كل قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس المركزي، التي أقرت بوقف التنسيق الأمني".

ولفت القيادي في الجبهة الشعبية النظر إلى أن التنسيق الأمني مستمر، في ظل إرتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين لجرائم بحق الفلسطينيين.

وحمّلت الجبهة الشعبية، في بيان لها، اليوم الاثنين، "رأس السلطة" المسؤولية الكاملة عن استمرار ما قالت عنه "العبث بالمؤسسة والتفرد فيها، وعدم تنفيذه لقراراتها الملزمة، وفي مقدمتها القرارات التي أكدت على وقف كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال والتنسيق الأمني".

وذكرت أن تصريحات رئيس السلطة الأخيرة، واعترافه بأنه صاحب قرار إحباط العمليات واستمرار التنسيق الأمني، أنها لم تضمن الأمن يومًا للفلسطينيين، ولم تحبط أي جريمة من جرائم الاحتلال أو المستوطنين.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير: خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.