بريطانيا تزيد تبرعات المواطنين لمساعدة سورية إلى الضعف

أعلنت وزيرة التنمية الدولية في الخارجية البريطانية، جستين غريننع، أن الشعب البريطاني ستتاح له الفرصة لأن يلعب دوره في مساعدة الأطفال الذين تضرروا من الصراع.

وأعطت الحكومة البريطانية، في سياق الاستعداد لمؤتمر مساعدة سورية والمنطقة 2016 الذي سيعقد في لندن يوم 4 شباط (فبراير)، زخما كبيرا لسخاء المواطنين، بإعلانها مضاعفة كافة تبرعاتهم المقدمة استجابة لنداء "منظمة اليونيسيف" في المملكة المتحدة لمساعدة السوريين في الشتاء، وهي حملة تبرعات تستمر حتى نهاية شباط (فبراير) المقبل.

وذكر خبر صحفي للخارجية البريطانية، أن "لندن، بمبادرتها هذه، تدرك مستوى قلق المواطنين تجاه حجم هذا الصراع في سورية وطول أمده، والذي أدى حتى الآن إلى كون 18 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات، بمن فيهم 8 ملايين طفل، إلى جانب التسبب بأزمة اللاجئين في أوروبا".

وذكر المصدر، أن "الحكومة دأبت على مقابلة كل مبلغ من التبرعات المقدمة استجابة لنداء اليونيسيف في المملكة المتحدة بمبلغ يعادله، حيث تم جمع ما يربو على 3 ملايين جنيه استرليني منذ انطلاق هذا النداء في نهاية تشرين أول (أكتوبر) الماضي".

وقالت جستين غريننغ: "ليست الحكومة البريطانية وحدها من تعمل عن قرب مع اليونيسيف لإعادة الأطفال السوريين إلى مقاعد الدراسة، بل كذلك الشعب البريطاني يقدم تبرعات سخية لمساعدتهم في محنتهم".

وأشارت غريننغ، إلى أن الغاية الأساسية من حضور قادة العالم لمؤتمر كبير حول سورية في لندن، "هي حث باقي دول العالم على أن تلعب دورها وتزيد جهودها استجابة لهذه الأزمة".

وأضافت: "سوف نرسل معا رسالة واضحة لأطفال سورية بأن العالم لم ينساهم"، وفق تعبيرها.

وتعتبر "اليونيسيف واحدة من منظمات قليلة تعمل داخل سورية، إلى جانب تقديم مساعداتها في أنحاء المنطقة".

وأصبحت "اليونيسيف في تشرين الأول (أكتوبر) 2013 أول شريك من المنظمات الخيرية تتلقى أموالا من الحكومة البريطانية تعادل التبرعات التي تجمعها، وذلك بموجب مبادرة جديدة للوصول للأطفال السوريين الذين يعانون نتيجة استمرار الحرب.

وأشار بلاغ الخارجية البريطانية، إلى أن "الحكومة البريطانية ساهمت للآن بمبالغ تعادل التبرعات التي جمعتها اليونيسيف في نداءاتها الثلاثة الأخيرة لمساعدة السوريين، والتي بلغت 9 ملايين جنيه استرليني قبل مقابلتها بمبلغ مماثل من الحكومة، بما في ذلك 3 ملايين جنيه من النداء الحالي".

وقد رصدت المملكة المتحدة حتى الآن ما يفوق 1.1 مليار جنيه استرليني من المساعدات.

وتستضيف بريطانيا وألمانيا والنرويج والكويت والأمم المتحدة في 4 شباط (فبراير) المقبل في لندن مؤتمرا حول سورية لمعالجة تحديات التمويل لمساعدة السوريين وتعليم الأطفال اللاجئين وتوفير فرص العمل للاجئين السوريين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.