محكمة الاحتلال تقرر اليوم "أهلية" قاتل الطفل أبو خضير

من المقرر أن تعلن المحكمة المركزية التابعة للاحتلال  اليوم الثلاثاء، قرارها في أهلية المستوطن يوسيف حاييم بن دافيد المتهم الرئيس بقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير حرقا عام 2014 لتحديد إن كان مسؤول جنائي عن القتل أو أنه مريض عقليًا.
واستشهد محمد أبو خضير (16 عامًا) من حي "شعفاط" شرقي القدس المحتلة في الثاني من تموز/يوليو 2014 بعدما خطفه ثلاثة مستوطنون وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين وأحرقوه وهو على قيد الحياة في غابة غرب القدس المحتلة.
وكانت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس رفضت الشهر الماضي إدانة المتهم بحجة "اضطرابه نفسيا"، رغم أنها أقرت بمسؤوليته الكاملة عن الجريمة، لكنها أدانت المتهمَيْن الآخرين.
ويزعم محامو بن دافيد أنه لم يكن مؤهلا من الناحية النفسية عندما نفذ جريمته، بينما تؤكد لائحة الاتهام أن الثلاثة بحثوا عن أي عربي ليكون ضحية جريمتهم، وأنهم اختطفوا الفتى أبو خضير من "بيت حنينا" في القدس، بعد أن تأكدوا أنه عربي، وأدخلوه إلى سيارتهم بالقوة، فيما هو كان يحاول مقاومة اختطافه.
وجاء في لائحة الاتهام أنه بعد ذلك أخذ الثلاثة أبو خضير إلى غابة في القدس، وهناك راح بن دافيد يركله، وكان أبو خضير قد فقد وعيه. ثم سكب الثلاثة وقودا على الفتى وأضرم بن دافيد النار فيه، وبعد ذلك فر الثلاثة من المكان وأحرقوا أغراضهم الشخصية وعادوا إلى منزل بن دافيد في مستوطنة "آدم" المقامة شمال شرق القدس المحتلة، وبدأوا، وفقا لائحة الاتهام، العزف على قيثارة.
يذكر أن الشهيد المقدسي محمد حسين أبو خضير (16 عاماً) ارتقى في الثاني من تموز/ يوليو 2014، حيث كان متوجّهاً لصلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في بلدة شعفاط شمال القدس المحتلة، حين اعترضت طريقه سيارة مستوطنين خطفته من الشارع قبل وصوله، وتوجهت به نحو أحراش "دير ياسين" غرب القدس المحتلة، وهناك قام ثلاثة مستوطنين بضربه وتعذيبه قبل اشعار النار فيه وهو حي، ليرتقي على إثرها شهيداً.
وظهرت صور نشرت على الإنترنت وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي تمثيلا بشعا بالجثة، وآثار طعنات تنزف منها الدماء.

ــــــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.