معطيات رسمية: الاحتلال يعتقل 450 طفلًا فلسطينيًا

جنود الاحتلال يعتقلون طفلا فلسطينيا

أفادت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" أن 450 طفلًا فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مبيّنة أن نحو 270 قاصرًا في سجن "عوفر"، القريب من بلدة بيتونيا، غربي رام الله (الواقعة شمال القدس المحتلة).

وأوضحت الهيئة الفلسطينية في بيان لها اليوم الاثنين، أن الأسرى الأطفال يتوزعون على سجون "الشارون، مجدو، وعوفر"، مشيرة إلى أن بعضهم "لا يزال في مراكز توقيف عتصيون وحوارة، ومراكز التحقيق".

ولفتت الهيئة الحقوقية الرسمية النظر إلى أن تسعة أطفال قاصرين، تحتجزهم سلطات الاحتلال ضمن الاعتقال الإداري. مبينة أن 95 في المائة من الأسرى الأطفال تعرضوا لأشكال مختلفة من التعذيب خلال اعتقالهم واستجوابهم.

وقالت هيئة الأسرى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ عام 2015 ما يُقارب الـ 2500 طفل فلسطيني، مضيفة أن سلطات الاحتلال تُصدر "أحكامًا جائرة" بحق الأسرى الأطفال إلى جانب غرامات مالية.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت غرامات مالية بحق الأسرى في سجن "عوفر" خلال شهر كانون ثاني/ يناير الماضي بلغت 90 ألف شيقل إسرائيلي (ما يُعادل الـ 23 ألف دولار أمريكي).

وكانت سلطات الاحتلال، قد أقرت مؤخرًا قانونًا، يسمح باعتقال الأطفال تحت سن الـ 14 عامًا، ومحاكمتهم، بمبادرة وزيرة القضاء عن حزب البيت اليهودي، أييلت شاكيد، بعد اعتقال الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية طعن في مستوطنة "بسغات زئيف"، المقامة على أراضي الفلسطينيين قرب القدس المحتلة.

ووفقًا لـ "القانون الإسرائيلي" لا يمكن سجن الطفل البالغ من العمر 13 عامًا، ويسمح باعتقاله والتحقيق معه، ومن ثم تحويله إلى معهد مغلق لـ "علاجه وإعادة تأهيله".

ـــــــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.